سألَتْهُ : هَل تُحبني ..؟!
فأجابها : انتظري حتى زوال الفجر ، فإن ولِدَتِ الشمس من لحدها فاعلمي أنَهَا سَرَقت الحب وأخفتهُ في هول ماسيحدث ..!
فذلك الوقت فقط هو وقت الاهتمام بالنفس ونسيان الآخرين ..
قالت بغضب : إذاً سَتنساني ..؟؟
فأجابها : حتى في ذلك الوقت لا أظنُ أنني سأنساكِ .. لأنكِ ستكونين النعمة التي سيَمُن الله عليا بها حينَ يعاتبني بالعصيان ..
ابتسمت وقالت : حتى أنا لن أنساك حينها ، لأنَكَ ستكون في بالي كَـنعمةٍ جاءت من الله ولم أرعها جيداً حتى بتُ أخافُ سؤالهُ عنك ..!
أجابها : لا تقلقي .. كل الدلائل الجامدة تشهد في ذلك اليوم ، وتتحدث أيضاً كاليد والرجل واللسان ،، لذلك عندما يشهدني اللهُ عنكِ سأقول لهُ عن مقدار حبكِ لي ، وأنني ممتنٌ لذلك ..
صمتت لبرهةٍ ثم قالت : إذا لم أدخل الجنة وكانَت من نصيبك هل ستتركني بمفردي ؟؟
فأجابها وهو يربّت على كتفها : وكيف تكون جنةً إذا لم تكونِي فيها ؟!
فعانقتهُ بفرحٍ شديد وقالت : أنتَ هِيَ جنتي ..
فمسح على رأسها وقال : وأنتِ هيَ الأبديّة فيها ..
.
.
.
.
.
0 التعليقات:
إرسال تعليق