"ليطمئنَّ نبضُك" شعر/محمد محسن الغباري




سَلِي يا حياة الروح لا تترددي
وطوفي بلادي كلها وتأكدي

وقولي لمن تلقينهُ بطريقكِ
أيوجد في العُشّاقِ مثل "محمَّدِ"

أنا في الهوى يا حلوتي متمردٌ
ولا شيء يقوى أن يعيق تمردي

سَلِيهم لكي ترتاح روحكِ راحةً 
تُطمئنُ قلبًا في هوآي مرعددِ   

لِمَ الخوف يا نبضي ونبض مشاعري
وحبكِ مختوم بقلبي معمّدِ 

على بابكِ الأشعار تبكي بحرقةٍ
من الصدِّ حتى الحبر سَحَّ كـ أجودِ

دعيني أُرتل في هواكِ قصيدتي 
وأطبعُ قُبلاتي بخدٍ مورّدِ

تعالي إليَّ العمر يمضي مسرعًا 
لنحيا سويًا في هناءٍ مؤبَّدِ

أنا فيكِ مفتونٌ بحبكِ غارقٌ
فَطِلّي عليَّ كي أراكِ وأهتدي 

نظرتُ لعينيكِ الجميلة مرةً
سكرتُ بلا كأسٍ كـ حلمٍ بمرقدي  


بعينيكِ أحلامي ومصدر فرحتي 
وضوءٌ منيرٌ لا يغيب كـ فرقدِ

فأنتِ عيوني والنعيمُ لدنيتي 
وأنتِ ربيعي والهوى المتجددِ 

وأنتِ دواء الصَّب من كل علّةٍ 
وأنتِ دفاء الروح عند تجمّدي 

وأنتِ بساتين الورود جميعُها
وعطرُ صباحاتي وعنبر مُبرَدي

وأنتِ دم الشريان إن جفّ جريه
أموتُ وهل ترضين موت المشردِ

فمن لي إذا ضاق الفؤاد بليلةٍ
هواها كئيبٌ بالظلامِ الأسودِ

فواللهِ إن الحب مقرون باسمكِ
ومنحوت في الأعماقِ من قبل مولدي 


محمد محسن الغباري ...


شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق