حزنُها.. "
مساءً، ..
ومن قبل أنْ تخلُدَ البنتُ للنَّومِ
قبل انطفاءِ الفؤادِ،
تقومُ بترتيبِ أحزانِها
كُلُّ حُزنٍ -على حِدةٍ- في المَكانِ المُناسبِ
حيثُ سيبدو لها الحُزنُ جدًا أنيقًا،
هنا أيسرَ الصَّدرِ
أقصدُ ذاتَ الشمالِ وبالقُربِ من نبضِها
تضعُ الآنَ حُزنَ الحبيبِ وحُزنَ البلادِ بذاتِ اليمينِ
وتجمعُ ما قد تساقطَ سهوًا إلى سَلَّةِ الذكرياتِ
فلا شيءَ يُنسى
ولا شيءَ يُتركُ إلا يبعثرُهُ العابرون ..
فمن حكمةِ البيتِ-قالتْ لها الأمُّ :
أنَّ النساءَ يُرتِبْنَ أحزانَهنَّ كما يشتهينَ
وأسوأ حُزنٍ إذا كانَ فوضى .
بجسِمٍ من الأُمنياتِ
ستنهارُ هذي الملاكُ الوحيدةُ فوقَ سريرِ الأسى،
ثمَّ تبدأُ روتينَها في البكاءِ
على الرَّغمِ من أنَّها لا تجيدُ غسيلَ الثيابِ
ستغسلُ جرحَ الغيابِ بدمعاتِها ..
لم يكُنْ حزنُها دمعةً
كان يشبهُ ضحكةَ ذاكَ الغريبِ تمامًا
وكم قهقهَ الحبُّ حينَ انكسرنا!
تنامُ الفتاةُ إذا مسَّها الحزنُ،
لكنَّما الرجلُ الحزنُ يسهرُهُ
سوفَ يسهرُ يسهرُ أكثرَ من عُمرِهِ.
#أحمد_عفيف_النجار
مساءً، ..
ومن قبل أنْ تخلُدَ البنتُ للنَّومِ
قبل انطفاءِ الفؤادِ،
تقومُ بترتيبِ أحزانِها
كُلُّ حُزنٍ -على حِدةٍ- في المَكانِ المُناسبِ
حيثُ سيبدو لها الحُزنُ جدًا أنيقًا،
هنا أيسرَ الصَّدرِ
أقصدُ ذاتَ الشمالِ وبالقُربِ من نبضِها
تضعُ الآنَ حُزنَ الحبيبِ وحُزنَ البلادِ بذاتِ اليمينِ
وتجمعُ ما قد تساقطَ سهوًا إلى سَلَّةِ الذكرياتِ
فلا شيءَ يُنسى
ولا شيءَ يُتركُ إلا يبعثرُهُ العابرون ..
فمن حكمةِ البيتِ-قالتْ لها الأمُّ :
أنَّ النساءَ يُرتِبْنَ أحزانَهنَّ كما يشتهينَ
وأسوأ حُزنٍ إذا كانَ فوضى .
بجسِمٍ من الأُمنياتِ
ستنهارُ هذي الملاكُ الوحيدةُ فوقَ سريرِ الأسى،
ثمَّ تبدأُ روتينَها في البكاءِ
على الرَّغمِ من أنَّها لا تجيدُ غسيلَ الثيابِ
ستغسلُ جرحَ الغيابِ بدمعاتِها ..
لم يكُنْ حزنُها دمعةً
كان يشبهُ ضحكةَ ذاكَ الغريبِ تمامًا
وكم قهقهَ الحبُّ حينَ انكسرنا!
تنامُ الفتاةُ إذا مسَّها الحزنُ،
لكنَّما الرجلُ الحزنُ يسهرُهُ
سوفَ يسهرُ يسهرُ أكثرَ من عُمرِهِ.
#أحمد_عفيف_النجار

0 التعليقات:
إرسال تعليق