( بعثرات )
عشرون جدب ونيف: عمر بعثرات الأمس.
شيء أكبر من الحزن، كانت تسأل نفسها بأي ذنب وئد قلبي وشاخت سدرة روحي قبل أوانها؟
تذكّرت حين بزغ عمرها كم كانت جميلة تشبه الياسمين عيناها تلامس الشمس إلى أن غرقت في لجّة حياة لا تشبهها، لا تنتمي إليها برباط زواج لا تكافؤ فيه.
ما بال أحداقها لا تضيء! وجهها أعلن قيامة الحزن!
من يجبر كسر الفرح؟
اهترأت ابتسامتها بين فواصل الأسى، وتناهيد الحاضر
تتقاسم والجرح بيد الدموع سنتان عجاف
جوع للسكينة ورشقات الملح تحرقها معلقة على عجلات الوقت والجحيم الساكن بين ذراعيه.
سلمت قلبها للسماء "يا رب الصحراء تحنن"
توشوش ذاتها المكسورة: نامي قريرة العين،
ولكن أنّا لها أن تنام.
سنتان ثقال قلبه جلمود صخر، وقلبها زهرة تحترق
توسّلت.. تضرّعت للقدر أن ينهي حكايتها معه ترفقي يا سغب الخيبات هذا جل ما كانت تتمناه
كيف ستواجه الواقع ونظرته العفنة للمراة المطلقة؟
حملت جبة الماضي بأوجاعه، وعوسج تعرش فوق مرايا قلبها المهشّمة لا زاد معها إلا فوضى موشومة بين الوتين والأنين، وندبة تترقّب خاتمة المصير..
سارت لشاطئ منسيّ في رحلة شفق جديدة خارج عصمة النسيان
تعيش بذاكرة نازفة وتتساءل هل للسماء أن تكتبني من عتقاء الحزن؟
تقوقعت حول دموعها وعاشت تجترّ جمالها المسروق حين كانت أميرة الياسمين وسياط المجتمع تلسع نوافذ عمرها فضلات رجل هي في بلد شرقيّ لاسروات تظلها في زمن العسرة
تيقظت وقد تلبسها خريف الأربعين وحيدة إلا من احتراقات الأرق في رحم التجاعيد وصرخة بين الأنا، والأنا!
لا مجيب لها وما زالت حبلى بأجنّة اختناق تنزف من ثقوب خلفتها سنتان عجاف..
بقلم/ بسمة القائد
عشرون جدب ونيف: عمر بعثرات الأمس.
شيء أكبر من الحزن، كانت تسأل نفسها بأي ذنب وئد قلبي وشاخت سدرة روحي قبل أوانها؟
تذكّرت حين بزغ عمرها كم كانت جميلة تشبه الياسمين عيناها تلامس الشمس إلى أن غرقت في لجّة حياة لا تشبهها، لا تنتمي إليها برباط زواج لا تكافؤ فيه.
ما بال أحداقها لا تضيء! وجهها أعلن قيامة الحزن!
من يجبر كسر الفرح؟
اهترأت ابتسامتها بين فواصل الأسى، وتناهيد الحاضر
تتقاسم والجرح بيد الدموع سنتان عجاف
جوع للسكينة ورشقات الملح تحرقها معلقة على عجلات الوقت والجحيم الساكن بين ذراعيه.
سلمت قلبها للسماء "يا رب الصحراء تحنن"
توشوش ذاتها المكسورة: نامي قريرة العين،
ولكن أنّا لها أن تنام.
سنتان ثقال قلبه جلمود صخر، وقلبها زهرة تحترق
توسّلت.. تضرّعت للقدر أن ينهي حكايتها معه ترفقي يا سغب الخيبات هذا جل ما كانت تتمناه
كيف ستواجه الواقع ونظرته العفنة للمراة المطلقة؟
حملت جبة الماضي بأوجاعه، وعوسج تعرش فوق مرايا قلبها المهشّمة لا زاد معها إلا فوضى موشومة بين الوتين والأنين، وندبة تترقّب خاتمة المصير..
سارت لشاطئ منسيّ في رحلة شفق جديدة خارج عصمة النسيان
تعيش بذاكرة نازفة وتتساءل هل للسماء أن تكتبني من عتقاء الحزن؟
تقوقعت حول دموعها وعاشت تجترّ جمالها المسروق حين كانت أميرة الياسمين وسياط المجتمع تلسع نوافذ عمرها فضلات رجل هي في بلد شرقيّ لاسروات تظلها في زمن العسرة
تيقظت وقد تلبسها خريف الأربعين وحيدة إلا من احتراقات الأرق في رحم التجاعيد وصرخة بين الأنا، والأنا!
لا مجيب لها وما زالت حبلى بأجنّة اختناق تنزف من ثقوب خلفتها سنتان عجاف..
بقلم/ بسمة القائد
0 التعليقات:
إرسال تعليق