هتفوا بصوتٍ واحدٍ لحياتها
وتوهجوا بدعائها وصلاتها
الخارجونَ على الظلامِ بقفزةٍ
نثروا بذورَ الضوءِ في طرقاتها
كسروا حدودَ الخوفِ وسطَ قلوبهم
وتدفقوا بغزارةٍ لنجاتها
هطلوا فصاروا الآنَ أول غيمةٍ
حملت جنونَ البحرِ في قطراتها
من كلِّ غصنِ صنوبرٍ وسطَ الجنوبِ
ومن صدى النعناعِ في شرفاتها
هطلوا وكانَ الربُّ وقت هطولهم
يحمي حقولَ الأُرزِ في غاباتها
هم أنبياءُ الحبِّ مذ كانوا صغاراً
آمنوا بالأرضِ قبلَ دُعاتها
الثائرون على القيودِ بوثبةٍ
وضعوا القيودَ على عقولِ طغاتها
ها هم هنالك لقطةً ممنوعةً
رسمتهم الأهوالُ في مرآتها
ها هم هنالك قصةً مجنونةً
قرأتهم الدنيا بملءِ لغاتها
أهدو لبيروتَ الجميلةِ وردةً
وسيكنسون الخبثَ عن طرقاتها
الأنبياءُ تعلموا فقهَ الخلاصِ
فأصبحوا فقهاءَ في ثوراتها
خرجوا من التاريخِ مثلَ ملاحمٍ
كنا نقولَ أتتْ بفعلِ رواتها
لن يستطيعَ البحرُ والإعصارُ أخذَ سفينةٍ ،
"فيروزُ" حبلُ نجاتها
يتبرج التاريخُ من أثوابه السوداءِ
في لبنانِ مثل بناتها
الراقصاتُ على صدى البارودِ
أوقفنَ الحياةَ على يدي نحَّاتها
الخارجاتُ بكبرياءِ ظفائرٍ عربيةٍ
حتى تعودَ لذاتها
ها هنَّ يشعلن السماءَ بفتنة
ويعدنَ للدنيا احتمال ثباتها
إنَّ الأنوثةَ ثورةٌ لا تنتهي..
وسيعجزُ البارودُ عن إسكاتها
هي آلةُ الزمنِ التي اختصرت
جنون الكونِ والتاريخِ في دوراتها
يحملنَ راياتِ البلادِ شراشفًا
فيصرنَ راياتٍ على راياتها
إن الأنوثةَ أن تكوني ثورةً
فاحمي بلادكِ من عيون بغاتها
احمي بلادك بالجنونِ
وكسري هذي الرتابةَ فوقَ رأسِ رعاتها
فالمرأةُ الأحلى التي
إن خارَ عزمُك
أدهشتك بعزمها وثباتها
بنتُ العروبةِ لا تلينُ لغيرِ فارسها
الذي ألفته في خلواتها
بنتُ العروبةِ جمرةً في حلقِ آكلها
وسكينًا بعينِ جُباتها
مادامَ في بيروتِ ريحةُ قهوةٍ
فسيسكرُ التاريخُ من كاساتها
مادامَ قربَ البحرِ تركضُ طفلةٌ
فستحملُ الأوطانَ في خطواتها
مادامَ تحفظُ كبرياءَ حبيبها
فستحفظُ الأوطانَ في نظراتها
ها هنَّ يوقفنَ الزمانَ تحسبًا
كي لا تغيبَ الشمسُ عن حاراتها
الثائراتُ بكلِّ قلبٍ مشرقٍ
الحاملاتُ الشامَ في دبكاتها
وسينتصرنَ لأرضهنّ كأنما
نصرُ الشعوبِ على يدي فتياتها
#زهير_الطاهري
#بيروت_تنتفض
وتوهجوا بدعائها وصلاتها
الخارجونَ على الظلامِ بقفزةٍ
نثروا بذورَ الضوءِ في طرقاتها
كسروا حدودَ الخوفِ وسطَ قلوبهم
وتدفقوا بغزارةٍ لنجاتها
هطلوا فصاروا الآنَ أول غيمةٍ
حملت جنونَ البحرِ في قطراتها
من كلِّ غصنِ صنوبرٍ وسطَ الجنوبِ
ومن صدى النعناعِ في شرفاتها
هطلوا وكانَ الربُّ وقت هطولهم
يحمي حقولَ الأُرزِ في غاباتها
هم أنبياءُ الحبِّ مذ كانوا صغاراً
آمنوا بالأرضِ قبلَ دُعاتها
الثائرون على القيودِ بوثبةٍ
وضعوا القيودَ على عقولِ طغاتها
ها هم هنالك لقطةً ممنوعةً
رسمتهم الأهوالُ في مرآتها
ها هم هنالك قصةً مجنونةً
قرأتهم الدنيا بملءِ لغاتها
أهدو لبيروتَ الجميلةِ وردةً
وسيكنسون الخبثَ عن طرقاتها
الأنبياءُ تعلموا فقهَ الخلاصِ
فأصبحوا فقهاءَ في ثوراتها
خرجوا من التاريخِ مثلَ ملاحمٍ
كنا نقولَ أتتْ بفعلِ رواتها
لن يستطيعَ البحرُ والإعصارُ أخذَ سفينةٍ ،
"فيروزُ" حبلُ نجاتها
يتبرج التاريخُ من أثوابه السوداءِ
في لبنانِ مثل بناتها
الراقصاتُ على صدى البارودِ
أوقفنَ الحياةَ على يدي نحَّاتها
الخارجاتُ بكبرياءِ ظفائرٍ عربيةٍ
حتى تعودَ لذاتها
ها هنَّ يشعلن السماءَ بفتنة
ويعدنَ للدنيا احتمال ثباتها
إنَّ الأنوثةَ ثورةٌ لا تنتهي..
وسيعجزُ البارودُ عن إسكاتها
هي آلةُ الزمنِ التي اختصرت
جنون الكونِ والتاريخِ في دوراتها
يحملنَ راياتِ البلادِ شراشفًا
فيصرنَ راياتٍ على راياتها
إن الأنوثةَ أن تكوني ثورةً
فاحمي بلادكِ من عيون بغاتها
احمي بلادك بالجنونِ
وكسري هذي الرتابةَ فوقَ رأسِ رعاتها
فالمرأةُ الأحلى التي
إن خارَ عزمُك
أدهشتك بعزمها وثباتها
بنتُ العروبةِ لا تلينُ لغيرِ فارسها
الذي ألفته في خلواتها
بنتُ العروبةِ جمرةً في حلقِ آكلها
وسكينًا بعينِ جُباتها
مادامَ في بيروتِ ريحةُ قهوةٍ
فسيسكرُ التاريخُ من كاساتها
مادامَ قربَ البحرِ تركضُ طفلةٌ
فستحملُ الأوطانَ في خطواتها
مادامَ تحفظُ كبرياءَ حبيبها
فستحفظُ الأوطانَ في نظراتها
ها هنَّ يوقفنَ الزمانَ تحسبًا
كي لا تغيبَ الشمسُ عن حاراتها
الثائراتُ بكلِّ قلبٍ مشرقٍ
الحاملاتُ الشامَ في دبكاتها
وسينتصرنَ لأرضهنّ كأنما
نصرُ الشعوبِ على يدي فتياتها
#زهير_الطاهري
#بيروت_تنتفض

0 التعليقات:
إرسال تعليق