"جرحك شاعر" للشاعر/ عبدالله بن الربيع

هل عشت يوماً ما غراباً حائراً
ثم احتملت مع السواد نعيقَك

وجريت مهترئاً  بأرجل  قطةٍ
ثكلى وقلبك كان فيك طريقَك

في ليل غربتك الكئيب وحزنه
فكرت حتى أن تكون صديقَك

أهربت من آفاق روحك كلها
يوماً لتحضن في بكائك ضيقَك

ودخلت مضمار الحياة مواجهاً
 منفاك والخذلان كان  فريقَك

ها أنت وحدك لا تزال كطائرٍ
تغري بلا جدوى هنا  تحليقَك

تحيا كعيسى في البلاد، وفجأةٍ
تشتاق من أهل العناق شقيقَك

تصغي  لأغنيةٍ  وتشعر أنها
عبثاً  تحاول  أن  تعيد بريقَك

لابأس جرحك  شاعرُ  جمهوره
كفاك فاخفض عنده تصفيقَك

وأساك ينبئ أنك المقصود بالـ
ـيمني فاسجن بالجفا  فينيقَك

واخلف وعود الحزن إن أبرمتها
وامنح أكاذيب  الهنا  تصديقَك

 واقرأ لكي تنسى عيون  حبيبةٍ
تهوى و ضع في خدها تعليقك

ابن الربيع
شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق