عزيزتي أنتِ يا من تعبثين بكياني للمرة المليون بسؤالك الواقف على صدري
"ماذا أعني لك" ؟
خمسة أشهر مرّت منذ آخر كلمة قرأتها لك ، وكانت مصنوعة من أعماقك لأجلي !
حقاً إنني لا أدري ماذا أفعل ! هل أخبرك من أنتِ ؟ وأكسر ذلك الصمت القابض جمرا من تعز حتى صنعاء !
أم أعيد صياغة كذبتي الأولى بأنك مجرد أحدهم ! لكنني أشعر بأصابعك تطرق باب قبلي بشدّة.
صديقة أنتِ! أم حزينة حرف مثلي ؟
أم حمامة بيضاء أرادت أن تلامس الضوء على جبال يأسي ؟
خمسة أشهر وأنا أهرب منك بعيدا في أعماقي ، وكلما لمحتكِ هناك أغلقت نوافذ جسدي ، وتركت ظهري للجدار وبكيت طويلاً عجز سؤالك الشاهق ؟
صديقة رائعة، وهذا لا يكفي حتى لا تختفين وراء صحف المساء.. حبيبة لي، وهذا لن يمنعهم أيضا من أن يجلدوننا بسياط التقاليد .
اطمئني فلن تكوني صديقة.. حتى لا أفقد نكهة الحب تجاه الآخرين، ولن تكوني حبيبة حتى لا تبرد أصابعي وأنا أهرول خلفك في شوارع العاصمة ،،
ولكنني مازلت لم أجبك بعد..!
والشمس ستشرق بعد قليل ، وأنا ممنوع من الكتابة في مكان لا أقابل فيه الليل.
ربما تكون عادة لعينة ولكن الليل يجعلني أكتبك على شاكلة وطن لأهرب إليك _لأقرأ معك ما يشبه كلينا_لأفرح بوجودك دون أن تتعثري بحرارة قلبي
منك تشرق #تعز وفيك تسبح #صنعاء متوسدة جليد ،، وأنا معتوه أحمق أضاعهما معاً ، واختار أقاصي الجنوب
ــــــــــــــــــ
عصام المخلافي
"ماذا أعني لك" ؟
خمسة أشهر مرّت منذ آخر كلمة قرأتها لك ، وكانت مصنوعة من أعماقك لأجلي !
حقاً إنني لا أدري ماذا أفعل ! هل أخبرك من أنتِ ؟ وأكسر ذلك الصمت القابض جمرا من تعز حتى صنعاء !
أم أعيد صياغة كذبتي الأولى بأنك مجرد أحدهم ! لكنني أشعر بأصابعك تطرق باب قبلي بشدّة.
صديقة أنتِ! أم حزينة حرف مثلي ؟
أم حمامة بيضاء أرادت أن تلامس الضوء على جبال يأسي ؟
خمسة أشهر وأنا أهرب منك بعيدا في أعماقي ، وكلما لمحتكِ هناك أغلقت نوافذ جسدي ، وتركت ظهري للجدار وبكيت طويلاً عجز سؤالك الشاهق ؟
صديقة رائعة، وهذا لا يكفي حتى لا تختفين وراء صحف المساء.. حبيبة لي، وهذا لن يمنعهم أيضا من أن يجلدوننا بسياط التقاليد .
اطمئني فلن تكوني صديقة.. حتى لا أفقد نكهة الحب تجاه الآخرين، ولن تكوني حبيبة حتى لا تبرد أصابعي وأنا أهرول خلفك في شوارع العاصمة ،،
ولكنني مازلت لم أجبك بعد..!
والشمس ستشرق بعد قليل ، وأنا ممنوع من الكتابة في مكان لا أقابل فيه الليل.
ربما تكون عادة لعينة ولكن الليل يجعلني أكتبك على شاكلة وطن لأهرب إليك _لأقرأ معك ما يشبه كلينا_لأفرح بوجودك دون أن تتعثري بحرارة قلبي
منك تشرق #تعز وفيك تسبح #صنعاء متوسدة جليد ،، وأنا معتوه أحمق أضاعهما معاً ، واختار أقاصي الجنوب
ــــــــــــــــــ
عصام المخلافي

0 التعليقات:
إرسال تعليق