الحُب/منذر النهاري

الحب ..
إيماني بالحب ليس فقط لأملك قلب أنثى ؛ بل لنخلد فكرتةُ بأنه : تلك البذرة التي نراها في كل التفاصيل المحيطة . .
في أجسادنا المكونة من زوجين
في الكون اللامتناهي ،
ولا لليل سابق النهار ، في أوراق الشجر ،
في تفاصيل الغابات ..
في السُنن، في هذا التناسق المثالي .

الحب : هو سر ماهية الحياة ، وهو موسوعة أسرارها الخفية ، والظاهرة..
هل بمقدور كل الديانات أن تنفصل عن الحب ؟
عندما تتجرد الديانات عن الحب فهي  بندقية
بيد جاهل طائش ولو كان عالماً ،او قسيساً ،أو راهباً.. 
أوليس هذا ؟

الحب، والهواء، والماء،  بغير هذا ؛ كوكبنا غير صالح للعيش به . كوكبنا كحجر مرميٍ على قارعة المجرة .
ولو تواجد هذا في عين الشمس فهي صالحةٌ للعيش فيها ؛ ولتسابق  عليها الملائكةُ قبل البشر .

كُن رسولاً للحب في هذا الكوكب فأنت مميزٌ به .

كل كلام جميل قيل في الحب ممتد بعمر الحب نفسه ؛ وبنفس جماله.
هذا يكفي لأعتنقهُ ،وأتمسك به ؛ كطفل غريق مُدت إليهِ يدُ أبيه،
ذالك البريق الذي يلفح الوجود بالاستمرار ، والنجاة
والصلاح والحرية.. 
ماذا لو تخلينا عنه ؟!
هل سنبدأ بصلب أجسادنا أولاً ؟
فهي قائمةٌ بالحب..
فلنبدأ إذاً:
قص إحدىٰ يديك ، ابتر قدمك اليمنى,
اقتلع عينك اليسرىٰ و إحدىٰ أُذنيكَ
لنذهب قليلاً...
ونفرق  أوراق الشجر المتشابهة والمتناسقة بالغابات،
ونختار الشمس والليل،  ونقاتل النهار، والقمر ..
نطبق على كل شئ,  إلغاء شراكة الحب بالاخر في هذا الوجود ذي التفاصيل السخية.

تضحياتنا  في قتل الحب ، ستكون أكبر من إحيائه.

نحن نقاتل الحياة بلغة المشفقين عليٰ البشر،
من أجل صناعة حياة يملكُ أقدارها حاكم ظالم
، أو رجل دين مسترزق باسم الله.

#الحب_هو_الشراكة
الفلاح/منذر النهاري

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق