شَاطِئ الحُلم زَارَهُ
لؤلؤ البَحرِ والصَدَفْ
واسْتَوى نَحوَ سَاحِلِي
سَاحِل الغَيم مُختَطَفْ
وارتَوى مِنْ حَنينِهَا
هَذهِ الأرضُ وارتَصَفْ
واعْتلى الإسم كُلمَا
نُودي اللحنُ واعتَرَفْ
يَا صَريحًا مَعَ الهَوى
نَسمة الليلِ لَمْ تَخَفْ
عَلّقَتْ نَجمةَ السَما
في دَهَاليِزِهَا الصُدَفْ
صُدْفَةٌ غَيرَ أنهَا
لَمْ تَعِ أنّهُ خَرَفْ
يَا حَبيبًا يَرى الدِمَا
في كُفوفِي ومَا عَطَفْ
كَيفَ تَنسى بِأنَّنِي
كُنتُ أُرضيِكَ والتَرَفْ
حُزنُكَ اليَوم في يَدي
أرَّقَ العَينَ وانْعطَفْ
بَاعَدَ الظِلّ وارتَمَى
بَينَ سَاحَاتِي التَحَفْ
.
.
.
يَا رِيَاحًا دَبيبُهَا
أسقَطَ الوَردَ واعتَكَفْ
ظِلُّهَا اليَوم شَاعِرٌ
بَاتَ يَبكِي وَمَا اختَلَفْ
يَكتُبُ الحَرفَ دَمعَهُ
خَيطُ عَينيهِ لَمْ يُصَفْ
كُلمَا جَاءتِ التِي
قيِلَ عَنهَا الدَوا،نَزَفْ!
واكْتَفَى ، غَير أنَّهُ
دَمعُ عَينيهِ مَا وَقَفْ
صَمتُهُ مَرَّ والذِي
حَبَّهُ القَلب مَا رَأفْ
صَدرَهُ الآهُ مَرَّغتْ
صَمتَهُ الحُزنُ كَمْ وَصَفْ!
.
.
.
يَا حَبيبًا أليسَ لي
فِي حَكاياكَ بَعضُ صَفْ
أُمسِكُ الدَربَ لَحظةً
كُلمَا جِئتَ يُنتَصَفْ
كُلمَا جِئتَ بِالهَوى
قُلتُ : مَهلًا لِذي الغُرَفْ
غُرفَةُ القَلبِ وحَدهَا
مَسكَنُ الطَيرِ والرَهَفْ
غُرفَةُ القَلبِ عِطرهَا
شَايهَا ، البُنُّ ، والشَغَفْ
عبدالمجيد الجدره
0 التعليقات:
إرسال تعليق