رسالة إلى محمود درويش - إيمان خالد

رسالةٌ إلى محمود دوريش..

مرحبًا.. السلامُ عليكَ يوم ولِدت ويومَ مُت ويومَ تُبعثُ حَيَّا

هذهِ الرِسالةُ الثانيةُ التي أكتبها لك..
الأولى ضاعت مني قبلَ أن أرسِلها بيدَ أنَّهُ قال لي أحدُ الأصدقاءِ إنك جئتَ وأخذتها!

إذا كان الأمرُ كذلك فأنا سعيدةٌ جِدًا..
وإذا لم يكن لابأس هأنذي أكتبُ مرةً أخرى
مرحبًا أنا إيمان.. هل زاركَ أحدُ أصدقائي وأخبركَ عني ؟
ألم يمرَّ عليكَ هذا الاسمُ مِن قبل؟

درويش ,صديقي الروحي, والدُ شِعري, سلامٌ كثيرٌ ومحبةٌ عظيمة

منذ فترةٍ بَسيطة تعرفتُ على أحدِ أصدقائك.. حدثني عنكَ كثيرًا وأجدني سعيدة جدًا به!
قال لي إنهُ بَكى على موتك أكثر من بكائهِ على موت أمه!
أصابتني الدهشة في بادئِ الأمر.. ثمَّ أدركت أنَّ دموعهُ كانت تقول :هيا نسقط جميعًا فقد ماتَ درويش!

محمود.. لكَ المقامَ المحمودُ في قلبي.
كلُّ قصائدي كنت ملهمها فقل لي بربكَ كيف أرد لكَ هذا الجميل!؟

مرحبًا للمرةِ الثالثة درويش
هل أنتَ سعيد؟
هل شِعرك يؤذيكَ بعد موتك؟
هل تتمنى العودة ؟

محمود..
قلت على هذهِ الأرض مايستحقُ الحياة..
لكني كتبت عكسك تمامًا!
مللنا روتين الموت والقتل والإجرام.

أتساءل في كل مرة أما لهذا الوضع من نهاية؟

بربكَ..أتستطيعُ العودة قليلا الآن لتخبرنا أي حياةٍ أفضل؟

أتمنى أن يصلكَ صوت شِعري وصوت شوقي وحنيني..

محمودي.. أنا أدعو اللَّه دائمًا أن يرحمك ويحبكَ من في السماء كما يحبك من في الأرض!

تتكدس أحلامي كُلها في دعاءٍ واحد وأرسلهُ إلى الله في دقائق وفي كلّ مرة يكون اسمك موجودًا.

من الصعب أن أقرأ لك ولاتصيبني شهوةُ الكتابة!
من الصعب أن يلمحَ أحدٌ قصائدي ولايجدها تشبهك!!

لو أننا اجتمعنا في الحياة كنا سنصبح ثنائيًا رائعًا ومذهلاً صدقني,
فهل هناك مايكفي من الأمل لألتقي بِك؟

وهل هناكَ مايكفي من المجازِ والاستعارة لكي أصل إليك؟

محمود درويش.. يانايًا بعيدًا
ابكِ لتمطر السماء,  لتثمر الأرض, لأصبحَ شاعرة بحق!

مرحبًا درويش هل تسمعني؟

إيمان خالد

شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق