أتظن صدقا - الهام عبدالله

#أول_محاولة

أتظنُّ صدقًا أنْ تعودَ فأنْزوِي
كحمامةٍ بيضاء تحت خماري

و أقبّلُ الكفَّينِ أحتضنُ الهوى
و أعيدُ نقْش العار فوق العارِ

هيهاتَ أرجعُ لو ركعتَ لعودتي
و رجوتَ ألفًا أن أُعيد قراري

قد قلتُ قبلًا لا رجوعَ لخائنٍ
و رميتُ قلبًا عاشقًا في النَّارِ

و نسيتُ وجهكَ حين قلتَ أحبُّكِ
و عرفتُ أنَّ الحُبَّ في الإصرارِ

هذي الحقيقةُ لا تجادل حَوْلها
قَدْ قامت الدُّنيا على الأسرارِ

الكلُّ يعْرفُ يا "عزيزي" قصَّتي
ما همَّني يومًا حديثٌ سَاري

شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق