#أول_محاولة
أتظنُّ صدقًا أنْ تعودَ فأنْزوِي
كحمامةٍ بيضاء تحت خماري
و أقبّلُ الكفَّينِ أحتضنُ الهوى
و أعيدُ نقْش العار فوق العارِ
هيهاتَ أرجعُ لو ركعتَ لعودتي
و رجوتَ ألفًا أن أُعيد قراري
قد قلتُ قبلًا لا رجوعَ لخائنٍ
و رميتُ قلبًا عاشقًا في النَّارِ
و نسيتُ وجهكَ حين قلتَ أحبُّكِ
و عرفتُ أنَّ الحُبَّ في الإصرارِ
هذي الحقيقةُ لا تجادل حَوْلها
قَدْ قامت الدُّنيا على الأسرارِ
الكلُّ يعْرفُ يا "عزيزي" قصَّتي
ما همَّني يومًا حديثٌ سَاري
0 التعليقات:
إرسال تعليق