بينما كُنتُ أمضي في طريقٍ طويل عانقَ الظِلُ أنَّي لاحَ جُرحُ الحنين ارتديتُ الدموعَ حاصرتني ! شاخَ ذاكَ الطفلُ فِيّ و امتلأتُ بالقوافي بالأغاني بالأنين ! حاصرَ البردُ حرارةَ أدمُعي ، نبضي ، بقايا زُرقةٍ في خُدشِ عيني ، وحدتي ! غادرَ الوقتُ ثَمِلتُ بغُصتي أيقنتُ فوراً أنني وجعاً لهُ عينان يَقطرُ منهما قلبٌ ! و قلباً يرشفُ الدمعاتِ ، بل نبضاً يُغازِلُ كل جرحٍ فاتنٍ دون ضماد ..! داسَ طيفُ البَينِ عزفي غَنت المرآة أحرقتُ قلبي كي أرى شلال حبٍ مَرَ مِن شاغورِ نزفي - لستُ حرباً كي أموتَ الآن ! بي رصاصٌ ، فجوةٌ ، لهبٌ ، صرير و امتدادٌ للمنايا و الهلع ! بي حروبٌ كلُ نبضٍ بي شهيد في مآذِنِ بَحتي سَجَدَ الوجع ! #رهان_عبدالله
0 التعليقات:
إرسال تعليق