بينما كنت أمضي - رهان عبدالله

‏بينما  كُنتُ أمضي في طريقٍ طويل   عانقَ الظِلُ أنَّي لاحَ جُرحُ الحنين   ارتديتُ الدموعَ  حاصرتني !   شاخَ ذاكَ الطفلُ فِيّ  و امتلأتُ  بالقوافي  بالأغاني  بالأنين !  حاصرَ البردُ حرارةَ أدمُعي  ، نبضي ، بقايا زُرقةٍ في خُدشِ عيني ، وحدتي !   غادرَ الوقتُ  ثَمِلتُ بغُصتي  أيقنتُ فوراً  أنني وجعاً  لهُ عينان يَقطرُ منهما قلبٌ !   و قلباً يرشفُ الدمعاتِ ، بل نبضاً  يُغازِلُ كل جرحٍ فاتنٍ  دون ضماد ..!   داسَ طيفُ البَينِ عزفي  غَنت المرآة  أحرقتُ قلبي  كي أرى  شلال حبٍ  مَرَ مِن شاغورِ نزفي  - لستُ حرباً كي أموتَ الآن !    بي رصاصٌ  ، فجوةٌ ، لهبٌ ، صرير  و امتدادٌ للمنايا و الهلع !   بي حروبٌ  كلُ نبضٍ بي شهيد  في مآذِنِ بَحتي سَجَدَ الوجع !    #رهان_عبدالله‏

شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق