ماذا بعد ....؟!
تَجَلَّى الموتُ ، واتّسَعَ الحِدادُ
فماذا بعدُ ...؟! ماذا يا سُعادُ ؟!
وماذا بعدَ أن هطلت وجفّت
غمامُ القلبِ ، والوجعُ الحصادُ ؟!
وماذا بعدَ تغريبِ الأماني ،
وتصفيدِ الرؤى ... ماذا يُرادُ؟!
وماذا بعدُ يا (راءَ ) ارتطامي
يقول الشعرُ ، أو يصفُ المِدادُ ؟!
وماذا بعدُ يا (نونَ) انتظاري
يكونُ الوعدُ ، أو يدنو المَعَادُ ؟!
لعينيك احترقتُ ، وكنتُ صيفاً،
وشمساً ليس يحجبها نَجَادُ
فهل مازلتِ تنتظرين قمحاً ،
وقد عصرت سنابِلَهُ الجَرَادُ ؟!
تلظّت نارُ أحلامي ، تعالى
دخانُ مواجعي ، وذوى الرمادُ
فهل نوديتِ إذ آنستِ ناري
" يقودُ الحبُّ لكن لا يُقادُ "!؟
وهل أدركتِ أن لكلِّ روحٍ
جهاداً ليس يشبههُ جِهادُ ؟!
لعينيكِ اتجهتُ بكل قلبي
وهاكِ كَبَا بغيرهما الجَوَادُ
وأنتِ هناكَ تصطنعينَ خوفاً
وينمو بين قلبينا ابتعادُ
لعينيكِ اقترفتُ الشعرَ حتى
كأن قصائدي ماءٌ وزادُ
ِ
فماذا بعد ذاك ؟! ولا جديدٌ
يقال ، ولا قديمٌ ما يُعادُ
وأنّى بعد تهشيمِ المرايا
يرى الماضي وصورتَهُ الفؤادُ ؟!
لنفِرض أن (راءَ) الحرب شاخت ..
فهل ينزاحُ ليلٌ واضطهادُ ؟!
لنفرض أن (صنعاءَ ) استقالت
من الأحقادِ ، وانتحرَ الفسادُ
فهل سيكون للفقراءِ مثلي
ومثلك رأسُ مالٍ واقتصادُ ؟!
لنفرض أن قلبكِ ليس قبراً
فهل سيكون للموتى ازديادُ ؟!
لنفرض أن روحَكِ مثلُ روحي
فهل سيكونُ لي فيكِ امتدادُ ؟!
وهل سأراكِ يا كلّ الأماني
إذا نبذت نِخالتَها البلادُ ؟!
#غالب_العاطفي
#أبــو_تميــم
تَجَلَّى الموتُ ، واتّسَعَ الحِدادُ
فماذا بعدُ ...؟! ماذا يا سُعادُ ؟!
وماذا بعدَ أن هطلت وجفّت
غمامُ القلبِ ، والوجعُ الحصادُ ؟!
وماذا بعدَ تغريبِ الأماني ،
وتصفيدِ الرؤى ... ماذا يُرادُ؟!
وماذا بعدُ يا (راءَ ) ارتطامي
يقول الشعرُ ، أو يصفُ المِدادُ ؟!
وماذا بعدُ يا (نونَ) انتظاري
يكونُ الوعدُ ، أو يدنو المَعَادُ ؟!
لعينيك احترقتُ ، وكنتُ صيفاً،
وشمساً ليس يحجبها نَجَادُ
فهل مازلتِ تنتظرين قمحاً ،
وقد عصرت سنابِلَهُ الجَرَادُ ؟!
تلظّت نارُ أحلامي ، تعالى
دخانُ مواجعي ، وذوى الرمادُ
فهل نوديتِ إذ آنستِ ناري
" يقودُ الحبُّ لكن لا يُقادُ "!؟
وهل أدركتِ أن لكلِّ روحٍ
جهاداً ليس يشبههُ جِهادُ ؟!
لعينيكِ اتجهتُ بكل قلبي
وهاكِ كَبَا بغيرهما الجَوَادُ
وأنتِ هناكَ تصطنعينَ خوفاً
وينمو بين قلبينا ابتعادُ
لعينيكِ اقترفتُ الشعرَ حتى
كأن قصائدي ماءٌ وزادُ
ِ
فماذا بعد ذاك ؟! ولا جديدٌ
يقال ، ولا قديمٌ ما يُعادُ
وأنّى بعد تهشيمِ المرايا
يرى الماضي وصورتَهُ الفؤادُ ؟!
لنفِرض أن (راءَ) الحرب شاخت ..
فهل ينزاحُ ليلٌ واضطهادُ ؟!
لنفرض أن (صنعاءَ ) استقالت
من الأحقادِ ، وانتحرَ الفسادُ
فهل سيكون للفقراءِ مثلي
ومثلك رأسُ مالٍ واقتصادُ ؟!
لنفرض أن قلبكِ ليس قبراً
فهل سيكون للموتى ازديادُ ؟!
لنفرض أن روحَكِ مثلُ روحي
فهل سيكونُ لي فيكِ امتدادُ ؟!
وهل سأراكِ يا كلّ الأماني
إذا نبذت نِخالتَها البلادُ ؟!
#غالب_العاطفي
#أبــو_تميــم
0 التعليقات:
إرسال تعليق