مالي أرى الآلامَ توقض صرختي
و الآه تحرق أدمعي و دمائي
و الداء ينهش أضلعي متعمدا ً
و يحيلني كرهاً إلى أشلاءِ
أُسقِيتُ في عمر الزهور مرارةً
لما أتى المرض الخبيث إزائي
قد زارني و الفرح ودع غرفتي
كتب البلاءُ قصيدةً لرثائي
و الأهل من حولي أراهم ودعوا
لبس الجديد ِ و يبتغون هنائي
أماه لا تبكي و لا تتوجعي
فالحب يكفي أن يكون دوائي
يا جنتي كفي دموعك إنها
تذكي جراحاتي هنا و دمائي
و تزيدني وجعاً الى وجعٍ به
عّم الاسى كلي و في أرجائي
فلتقبلي نحوي و روحي ضاحكي
لا بأس في حمدٍ على ضراءِ
ما دمتُ في كنف الإله مسافرا
لا فرق في موت بطي و فجائي
لله أخشع في دعائ ضارعاً
أن لا يطيل السقمَ في أعضائي
و هو الكريم المرتجى مَنْ غيره
يشفي العليل َ و فيه فأل شفائي
0 التعليقات:
إرسال تعليق