كشمعة أنارت زاويةً لقارئ إحدى الكتب في ظلمة غرفة معتمة ,
كتلك الشمعة ذاتها حين أضاءت في ثلثٍ أخيرٍ من ليلة مظلمة لمتهجد يدعو ربه و يرتل آياته خاشعاْ,
كهاربٍ حين تكفهر السماء وتتكالب السحب فيها يبحث عن ملجأٍ من أمطارها التي امتلأت ملابسه بها ,
كرجل قرأ آية في حين شكٍ حتى زادته إيماناً ويقيناْ .
اخترتكِ .
نوراً و هدىْ ، سنداً وعوناْ ، ملجأً و قربىْ ، إيماناً و يقيناْ .
باختصار كتلك الزهرة التي تسمى تباع الشمس توجهت روحي إليكِ .
✍ عمرو جميل قحطان
0 التعليقات:
إرسال تعليق