يجد نفسه يدندن بصوته الوارف الجميل ..
- أنا مواطن و حائر أنتظر منكم جوابا
منزلي في كل شارع في كل ركن وكل باب
وأكتفي بصبري وصمتي
و فروتي حفنةُ تراب
ما أخاف الفقر لكن كل خوفي من الضباب
أغمضت عينيها و أسدلت رأسها على كتفه.. ابتسمت في انسجام مع أغنيته... تحب صوته حينما يتلو القرآن و يصلي بها جماعة, و تحبه - أيضاً - حينما يغني الأغاني الوطنية , فالصوت العذب هو نفسه ينقلها لعالم آخر تماماً, يشدو بأغنيته التي تُحلق في فضاءات سيمفونية عذبة الموازين, تبادلها عواطفها..
" لكم أهيمُ في تفاصيل حرفكـ ، تلك التي تُلقيها من ثغرك المشرق بأملٍ و إصرار .. نوتاتٍ تدور حول بعضها في تمازج سلس رقيق ، ترنيمة صوتك الدافئة ، أهازيجك الوارفة.. تتلقاها مسامعي كالخدر .. أسرح متغنمة , لأستروح بين ثنايا أحاسيسك الألقة , فألامس شغفك ، حماسك ، فرحك ، حزنك , كآبتك , روحكـ ,أحدثها جميعها و أمازحها ,يااه ! يا لها من بديعة !
تلك المشاعر !
خلجاتك المشاكسة ! أحببتها كلها دون استثناء ,
أيتها العنادل! يا من تهزين أجنحتك بغرور، و تترفعين عن باقي الطيور كونك أجملهن صوتاً .
ها أنا أُعلنها على منصة الشجر , حبيبي أجمل منك ,صوتاً و لحناً و أغنيةً و قلباً "
سماح حسين
0 التعليقات:
إرسال تعليق