حبيبي أجمل منك - سماح حسين

يجد نفسه يدندن بصوته الوارف الجميل .. 

-     أنا مواطن و حائر أنتظر منكم جوابا

      منزلي في كل شارع في كل ركن وكل باب

              وأكتفي بصبري وصمتي

                 و فروتي حفنةُ تراب

      ما أخاف الفقر لكن كل خوفي من الضباب

أغمضت عينيها و أسدلت رأسها على كتفه.. ابتسمت في انسجام مع أغنيته... تحب صوته حينما يتلو القرآن و يصلي بها جماعة, و تحبه - أيضاً - حينما يغني الأغاني الوطنية , فالصوت العذب هو نفسه ينقلها لعالم آخر تماماً, يشدو بأغنيته التي تُحلق في فضاءات سيمفونية عذبة الموازين, تبادلها عواطفها..

" لكم أهيمُ في تفاصيل حرفكـ ، تلك التي تُلقيها من ثغرك المشرق بأملٍ و إصرار .. نوتاتٍ تدور حول بعضها في تمازج سلس رقيق ، ترنيمة صوتك الدافئة ، أهازيجك الوارفة.. تتلقاها مسامعي كالخدر .. أسرح متغنمة , لأستروح بين ثنايا أحاسيسك الألقة , فألامس شغفك ، حماسك ، فرحك ، حزنك , كآبتك , روحكـ  ,أحدثها جميعها و أمازحها ,يااه ! يا لها من بديعة !

تلك المشاعر !
خلجاتك المشاكسة ! أحببتها كلها دون استثناء ,

أيتها العنادل!  يا من تهزين أجنحتك بغرور، و تترفعين عن باقي الطيور كونك أجملهن صوتاً .

ها أنا أُعلنها على منصة الشجر , حبيبي أجمل منك ,صوتاً و لحناً و أغنيةً و قلباً "

سماح حسين

شاركها في جوجل+

عن اليمن تكتب

0 التعليقات:

إرسال تعليق