كـأنسـامٍ غدوا في الحُجْبِ عطـرا
يضاحكُ مشيهم ملكُ و حـَـــــوْرا
.
تُساقُ المكْرُمـات إلى حمـــاهم
ويزهو وجههم صـــَدَفا ودرَّا
.
مضوا والله أصفاهم ونقَّى
ومن أصفاه يا بشراه بشرى
.
كأنوارٍ أضاؤا الأفقَ ضيّـــا
يضيؤن المدى لوفوجَ تتــــرى
.
يقول ضياؤهم: يا قوم هــــلّا
كففتم عن بكاءِ اليـوم شهـــــرا
.
وبعد الشهـرِ شيء ما سيلقي
على كل الدماءِ غطاً وستـــــرا
.
أهالَ الخوفُ فوق القــوم ردما
وغطاهم كأن الأرض صحـــــرى
.
ينامُ الناسُ والأرواح تــعلو
وصاروخ يذرُّ المـــوتَ ذرَّا
.
وفي دمنا جرى صمتٌ مهيبٌ
فما برحتْ لذي الأرواح ذكــرى
.
ويبقى من مهالكـــنا سنيـــــنٌ
سننسى رهبةً من مات حــــــــرا
.
ويبقى من بقاياهم أنـــيـــنٌ
يجرُّ العـُـرْب للباغيـن جـــــــرَّا
.
ويبقى في ضمــائرنا انتـقـــامٌ
نموت ببعـــضـه و نعيش أسرى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق