هــلا توقفـتَ يا شـحـرورنا البــاكِي! فـأنـتَ تـعـجزُ عــن فـهـمي وإدراكـي ... أراكَ تــشـدو لـحـونَ الـحـزنِ مـلـتهيًا فـهـلْ تُــراكَ تـريـدُ الـيـومَ إشـراكـي ... فـفي فـؤادي كـؤوسُ الـهمّ مـترعةٌ مـن فـيضِ دمـعٍ بـجفنٍ سـاهرٍ شـاكِ ... فـما عـساكَ سـتدري بـعضَ لوعتنا وهلْ ستفهمُ قلبَ الموجعِ الباكي؟
..

0 التعليقات:
إرسال تعليق