ما الحب بعيني إلا ... / عفة عفيف

ما الحُبَّ بعينيّ إلا...... رمقةَ فقيرٍ يتضوَّرُ جوعاً من نافذةِ المخبزِ خِلسة و ابتسامةٌ حُفِرت على شفتيّ طفلةٍ قُذِفت للهواءِ دونَ خوفٍ أن تقعَ أرضا و وجوهٌ استوطنَها الذهول إذما تمحْورت على عجوزٍ يقُصُّ الحكايا الحُبُّ...... لحظةُ يقينٍ في إحدى المقاهي بأنّ أمي أفضلَ من عدّ القهوةَ بِلا شك و فرحي بوصولي إلى مُبتغاي في ذاك الرفِ العالي بعدَ عِدّةِ محاولات و بعد نفيِّ من هذا العالم.. إحساسي كُلّما تأملتُ في البحرِ وقتَ الغروب بأنّ روحي جزءٌ من الطبيعةِ المرسومةِ خلفَ الشفق ليس الحُبُّ .... إلا همسٌ بـِ "لا تقلق، سنكونُ بخير " فاختراقٌ لجدارِ الرُّعبِ لزنزانةٍ ما ليس إلا تجربةٌ فبوحٌ طُمِرَ في جوفِ فتاةٍ صغيرة
بأنّ الإبرَ شيءٌ لا يُؤلم.....
شاركها في جوجل+

عن اليمن تكتب

0 التعليقات:

إرسال تعليق