ما الحُبَّ بعينيّ إلا......
رمقةَ فقيرٍ يتضوَّرُ جوعاً من نافذةِ المخبزِ خِلسة
و ابتسامةٌ حُفِرت على شفتيّ طفلةٍ قُذِفت للهواءِ دونَ خوفٍ أن تقعَ أرضا
و وجوهٌ استوطنَها الذهول إذما تمحْورت على عجوزٍ يقُصُّ الحكايا
الحُبُّ......
لحظةُ يقينٍ في إحدى المقاهي بأنّ أمي أفضلَ من عدّ القهوةَ بِلا شك
و فرحي بوصولي إلى مُبتغاي في ذاك الرفِ العالي بعدَ عِدّةِ محاولات
و بعد نفيِّ من هذا العالم..
إحساسي كُلّما تأملتُ في البحرِ وقتَ الغروب بأنّ روحي جزءٌ من الطبيعةِ المرسومةِ خلفَ الشفق
ليس الحُبُّ ....
إلا همسٌ بـِ "لا تقلق، سنكونُ بخير "
فاختراقٌ لجدارِ الرُّعبِ لزنزانةٍ ما
ليس إلا تجربةٌ
فبوحٌ طُمِرَ في جوفِ فتاةٍ صغيرة

0 التعليقات:
إرسال تعليق