نظرت لوجهكِ ذات مساء - نجوى الصليحي

نظرتُ لوجهك ذات مساء فأحسسته مثقلاً بالهموم رأيت ُدموعاً بلون ِالأسى بريقاً بعينيك َ مثل النجوم و كانتْ دموعك َذاك المسا سحاباً و مزناً كثيرَ الغيوم سألت ! ُ أتحزن ... و أنت السعيد و ذو الجنتين و بأسٍ شديد !!! أجابَ سؤالي بنفس العجب أأسعد و قد سكت َالعندليب و غادرَ من جنتي و رحل أأفرح و قد يبس َالأقحوان ؟ و قد مات َمرجي و زهري ذبل و صارت سمائي بلون الرماد تبكي سهيلاً لما أفل فهيا ارجعوا لتعود َالحياة ُ و أطربوا أذني بحلو النغم و كَحِّلوا عيني بحبرِالعلوم و خضبوا كفي به و القدم و طرزوا ثوبي بمجدِ العُلا و توجوا رأسي بأغلى القيم أعيدوا الى الجنتين " السبول " أعيدوا الى الارض سندسها و كونوا لها منجلاً أو قلم
شاركها في جوجل+

عن اليمن تكتب

0 التعليقات:

إرسال تعليق