نظرتُ لوجهك ذات مساء
فأحسسته مثقلاً بالهموم
رأيت ُدموعاً بلون ِالأسى
بريقاً بعينيك َ
مثل النجوم
و كانتْ دموعك َذاك المسا
سحاباً و مزناً
كثيرَ الغيوم
سألت !
ُ أتحزن ...
و أنت السعيد
و ذو الجنتين
و بأسٍ شديد !!!
أجابَ سؤالي
بنفس العجب
أأسعد و قد سكت َالعندليب
و غادرَ من جنتي و رحل
أأفرح و قد يبس َالأقحوان ؟
و قد مات َمرجي
و زهري ذبل
و صارت سمائي
بلون الرماد
تبكي سهيلاً لما أفل
فهيا ارجعوا
لتعود َالحياة ُ
و أطربوا أذني
بحلو النغم
و كَحِّلوا عيني بحبرِالعلوم
و خضبوا كفي به و القدم
و طرزوا ثوبي بمجدِ العُلا
و توجوا رأسي
بأغلى القيم
أعيدوا الى الجنتين
" السبول "
أعيدوا الى الارض
سندسها
و كونوا لها
منجلاً أو قلم
0 التعليقات:
إرسال تعليق