أتى الصباح حزينا هذه المرة - Deja wa

أتى الصباحُ حزيناً هذه المرة.. ككل مرة! فقد بات على مساءٍ يعده بلقاء في مدينة الأحلام..وكالعادة أخلف وعده، وأغلق هاتفه كي لا يتصل عليه!منافقٌ هو هذا المساء!..الشمس حظرت باهتةً هي الأخرى.. أخبرتني أنها لم تنم ..كانت تفكر في الغياب..طلبت أخذ إجازة مرضية ولو ليومٍ واحد..غير أن المحيط رفض السماح لها.. فهو لا يتسع لها وللقمر..علينا أن نغوص في النور ، أو نغرق في الظلام!انتهت الشمس من عملهامرهقةٌ جدا..والنهار كان باهتاً أيضا..السحب خاملة لم تحرك الضوء في كل مكان..هي تعاني الهمّ أيضا ..!ظننتها حبلى بالمطراستبشرتبيدَ أنه هو الآخر مضربٌ عن المجيء! استعددت للقاء قوس قزح..و ارتديت أبهى ملابسي..ظنّ الجميع أنني سعيدة..لكن داخلي باهتٌ جدا كوجهي. !من أين لي بمكياج لألمعه ؟عيني لم يتوقف جريانها.. إنها تمطر! أخبرتهم أنه الغبارلكن أمطاري مالحة إنها دموع! وأنا حزينة!
شاركها في جوجل+

عن اليمن تكتب

0 التعليقات:

إرسال تعليق