أنور قائد

ألهاهُـمُ الكوخُ القديمُ عنِ الرؤى
لِـمَ يا تُرى تلكَ النوافذُ أُغلِقتْ؟!

إذ قـالَ بعضُ القـومِ
كيفَ و ما جرى؟!!
"شيءٌ"
و باتَ القولُ غابـاً أُحرِقَتْ!
.
.
طَبَقَ الذهولُ على الظلامِ ،
بَرَتقَةِ الأجفانِ
ما من مُعجِزٍ إنْ أُفتِقَت!
.
.
قد سادَ عارٌ في غشاءاتِ الدُمى
عريانةٌ تلكَ العقولُ
و قد هقت!

قالوا و قالوا في النوافذِ قِصةٌ
"عَلاّقَةً "
أشباحُ جدِّي عُلِّقَت!

رفعوا الحكايةَ زلفةً
قالوا هنا:
تعويذةُ التَشريدِ حتماً أُطلِقَت!

دُخَّانةٌ تعلو و أخرى تُعتَلَى
بينَ العُلَى دوَّامَةٌ
قد أطبِقَت!
.
.
مفتاحُ تضليلٍ دَلا ،
فُتِحَتْ بهِ
بَوَّابَةٌ نحوَ الوراءِ و أُغلِقَت!
.
.
مثوى و نعشٌ عن يميني ،
رغمَ ذا
أبكي يَساري ،
آيةٌ ما ... أُزهِقَتْ!

خَنقٌ و سورٌ في جوارِهما أنا
مَدَّ الهواءُ بكفِّ
ريحٍ أُعتِقَت!

أعلو أنا و القومُ باقٍ في لظى
"كيفَ الخلاصُ" ؟
سؤالُ نافذةٍ شَقَت ..

..
Anwr Qaid

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق