خواطِري
لســــــــــــــــــتُ أدري كيف أنطِقُها
مِن يمنحُ القلبَ صـــوتا كي أُغَنِّيها ؟
مَن يُبــــلِغُ الريحَ أن الليلَ يخنُقُنِي
و أننِي يا مسافاتِ الأسى فِــــيها ؟
بِي صرخةٌ
لستُ أدري كيفَ أَكبِتُها
بي عَبرةٌ لستُ أدري أين أُخفِــــيها
بي ألفُ مبكيةٍ
في الصدرِ أحبسُها
الفجرُ يطفئها و الليلُ يذكِيــــــــها
بردٌ أنا
غيــــــرَ أنَّ النارَ تضـــــــــــــــرِمُني
و الشوقُ يلهبُ أحداقي و يكـويها
أخـطُو و ليتَ
َّ المــَــــدى - يا دارُ - يحمـِـــــــلُنِي
رِيحـا إلى خدرِها الدامي أواسِيها
تلكِ الأماني
التي أمسيتُ أحــرثُها
يا ليـتَني كنتُ غيــثاً كي أُسَقِّيــها
تلكَ السنابلُ
ُ في حقـلِ الهـــــــــــــــوى نضجت
يا منجلَ الشوقِ أَنِّى سوفَ أجنيها
لو أنَّ ذاكَ المدى يا أحـــــرفي ورقٌ
هل يملكُ الشوقُ إلا أن يُطَـــــــوِّيها
ياسين السامعي
0 التعليقات:
إرسال تعليق