انطفاء-أمين العماري

انطــفــاء

أنــــا هُــــنــا غــــيــــرَ أنَّــــي  لا أرى أحــــدا !
مــــاذا هــنــاك ؟ ومــن ذا أطــفــأ الــبــلــدا ؟
.
.
مــا كــلُّ هــذا ؟ لــمــاذا ؟ ما الذي صنعت ؟
هــذي الــبــلاد لــتــلــقَ الــهــمَّ والــكمــدا ؟!
.
.
أآمــــنــــــت دون إذنٍ مــــن جــــــبــابـــــرهــا ؟
فــقــال فــرعـــون : لا تــبــقــوا لــهــا ولــــدا
.
.
أم أنــهــــا حــيــنــمــا لاحَ الــصــــباح لـــهـــا
قــامــت تــحــيــيــه فـاغــتــيلــتْ كــمـا وَرَدا
.
.
أم أنــــهــــا حــيـــنــمــا شــاءت إرادتــــهــــا ؟
أن تبــلــغ الــمــجـــد لم يبــقــوا لها سندا !
.
.
لا شــيء حــولــي ســوى قناصــةٍ ، ثمــلـت
مــن الــــدمــــاءِ ورأسُ الــــشــــرِّ مــا اوتــــأدا
.
.
لا شــيء حــولـي ســوى شــعــبٍ بـلا وطــن ٍ
أيــن الأبــــاة ؟ تــولــــــوا مــالــهــم تَــلــدا !
.
.
أيـنَ الــشبــابُ ؟ تــوفــوا قــبــل مولدهم !
أيـنَ الرجــالُ ؟ أهيــنوا ، عــِزَّهَمْ جُلِــدا !
.
.
أيــنَ النــســــاءُ ؟ يــلــدنَ الــيومَ ذا شــرف ٍ
مــا للــنســاءِ عــجــزنَ الــيــوم أن تــلــــدَ ؟
.
.
ســمعــتُ صــوتــاً ينــاديــنـي ، ويــســألني :
( ماذا تـريــد ؟! ) أريــــدُ الــحُــبَّ والــبــلدا
.
.
أريــــدُ أرضــي كــمــا كــانــت بــــلا عــبــث ٍ
( غــدا تــريــدُ !! ) ، أريدُ الآنَ ليس غدا !

أمين العماري
١١ أغسطس ٢٠١٧م

شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق