أزمـــــــــــــــــة
ما أقصر الدرب بين القاع والقمــــة
للحظتينِ الأنا بالشعر مهتمـــة
للحظتينِ فقط أنشَـــقُّ عن جدثي
أعلو بروحي
أراني ألمسُ النجمـــة
تقول من أنت؟ حرفٌ جاء من سبأٍ
أم الحضارات مهد الشعر والحكمـــة
ما حالها؟ طحنتها الحرب مذ طلبت
حقيقةَ النور من أحجية العتمـــــة
للحظتين فقط
صوتٌ يقاطعني
_قم يا بني
_صباح الخير يا يُمَّـــه
_سمعتُ صوت ارتطامٍ
_ربما سقطت تفاحةٌ في مكان
_أشتهي قضمـــة
للحظتين فقط
أحتاج خارطةً لواقعٍ مبهمٍ
لم أستطع فهمـــه
يا حبُّ يا حبُّ
هبني أيَّ معجزةٍ
عسى تجود فتاةُ الروح بالبسمـــة
مررتُ بالبحرِ
قالت موجةٌ ومضت
لن تبلغَ المجدَ ما لم تشحذِ الهمـــة
للحظتين ...
كتمت الآهَ مكتفياً ببسمةٍ تكسرُ الإحساسَ بالصدمـــة
يا شعرُ يا شعرُ صف لي ما يحسُّ به
قلبان حين يذوبا في يدَي ضمـــة
لم أقترف بعدُ هذا الذنبَ في وطنٍ يُجرِّمُ الحبَّ
إني أحذرُ التهمــــة
مازلت أبحثُ عني منذ قافيةٍ
مرت على قسماتِ الجرحِ كالنسمــــة
والأمنياتُ تناديني فأحضنها
كم يضم صغيرٌ خائفٌ أمـــه
لا أحبسُ الدمعَ
إني كلما عبرت بي غصةٌ
كل عينٍ أصبحت غيمـــة
أحتاج أنثى بحجمِ الكون أخبرُها
أن الفؤاد فراغٌ والرؤى زحمـــة
أحتاج حباً يضيء الدربَ يلهمني
كي أبدأ الخطوةَ الأولى إلى القمـــة
أحتاج قلبكِ يا شمساً لها ركعت
قصائدي كفقيرٍ يرتجي لقمـــة
أحتاج ألفَ وداعٍ ألفَ ذاكرةٍ
تُمحى بلحظةِ لقياً لم تزل رسمــــة
قولي أحبكَ...
تكفي كي يغادرني هذا الشتاتُ
وتنسى نفسها الأزمـــة
#غالب_العاطفي
#أبو_تميــــــــم
0 التعليقات:
إرسال تعليق