حنين الطيور ،،
ياطيرُ قُلْ لي مَا الذي أشجَاكَا
فَصَدَحتَ بِالنغمِ الحزينِ غِناكَا
دوماً تُشنِفُ بالسعادةِ مسمعي
با للهِ قُلْ لي مَا الذي يغشَاكَا
أجريتَ مِني عَبرةً في حَرِها
قطرَ الشموعِ ..فما الذي أشقَاكَا
لا أنتَ مِن أهلِ الغرامِ أوالهوى
ولستَ في أرضٍ غَدَتْ أشوَاكَا
تَغدو خِميصاً لستَ تخَشى عيلةً
وتَعودُ في شِبعٍ إلى مَأوَاكَا
وكأنمَا الإيمانُ أنتُم أهلهُ
سُبحانَ مَن للزُهدِ قد أهدَاكَا
لا ترتجي دعماً وذُلَ معونةٍ
وليسَ من دولِ الجوارِ عناكَا
وإذا سَئِمتَ مِن المكانِ ومَن بهِ
لا شيءَ يمنعُ وُجهَةً تهوَاكَا
اضرِب جناحيكََّ فما مِن حاجزٍ
الأرضُ أرضُكَ والسمَاءُ سمَاكَا
لا تَبتغِي إذناً ولا تأشيرةً
السُحبُ أهلكَ والنجومُ ضيَاكَا
ليستْ دياركَ يَرتجيها طامِعٌ
لا نفطَ في الأجواءِ لا أسمَاكَا
لا مجلساً للأمنِ تخشىَ بندهُ
ولا أقاليماً تشُقُ فضَاكَا
لا غدرَ فيكُم لا تخاذلَ بينكمْ
لا طيرَ غربيٍ يُكمِمُ فَاكَا
لا مسجِداً تبكي على تدنيسهِ
أم يا تُرى وصلوا إلى أقصَاكَا !
عبدالواحد الكامل
0 التعليقات:
إرسال تعليق