نور على نور - مراد علي

نور على نور .

( الــر ، تلك آيات الكتاب المبين،إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) " سوره يوسف "

إن كان القرآن الكريم لا يُدل و لا يُستدل إلا باللغة العربية الأم . إذاً فالعرب جميعاً مسؤلون عن هذا الحدث الكوني العظيم ، وﻫﺬﺍ الفرقان الجامع ، مسؤوليةً دينية و أخلاقية " الأولى أمام الله -و الأخرى أمام العباد "

نسأل أنفسنا وبتأمل :ما الدور الذي لعبه العرب على مدى أجيال ، مفكرون و رجال دين و دعاة و أئمة و ساسة ؛ و لاسيما علماؤنا الأجلاء ؟!

هل أصّلوا جذور هذا الكتاب المنزل في مفاهيم العالم أو لفتوا به آنتباه من حولنا على الأقل ؟!.

هل دحضوا به تلك النظريات و البراهين و المعطيات الخارجة عن مبدأ الخالق ؟!.

وهل أسقطوا بآياته الكريمة تلك المؤامرة الفكرية التي تدعوا إلى الإلحاد صباح،مساء؟!.

هل تفقه علماؤنا بما فيه الكفاية لنستطيع بهم مواجة الفكر بالفكر و المعتقد بالمعتقد أمام كل أُولئك الذين يسمون أنفسهم أرباب العالم " من فلاسفة و أدباء و كُتّاب و باحثون و علماء مخترعون؛ بدءً باديسون و إنتهاءً بــ إينشتاين ؟!

إذاً فلِمَ أصبح العلم الحديث ضارباً في جذور تاريخ العالم المعاش ؛ بل و أصبح شرفاً يُفاخر به رموز و أقطاب الحضارة الغربية،و كأن بقيه سكان قارات العالم السبع مجرد تلاميذ بلداء في هذه المدرسة؟!.

وكالة الفضاء الأمريكية ناسا،لربما من يستطيع الإجابة عن كل هذه التساؤلات !.لإنها من ﺗﺪﺭﻙ أهمية هذا الدين العظيم ؛ بل و حقيقة هذا القرآن الكريم،من خلال جل إكتشافاتها المستميتة والمتوالية لهذا الكون ، بدءً بالقمر و إنتهاءً بنظرية الأكوان المتعددة !ورغم هذا إلا أنها بطريقةٍ أو بــ أخرى تُخبئ الكثير و الكثير من المعجزات و الدلائل التي أفصح عنها القرآن الكريم قبل 14 قرن من الزمان " خشية الدخول في هذا الدين العظيم".
وفي الوقت الذي نعرف فيه يقيناً بأن القران الكريم كان و لا يزال السباق دوماً [ سبق العلوم الحديثه ].

لا ندري هل نحن بحاجةٍ إلى ثورة دينية علمية معرفية صحيحة قائمة على مبدأ الحق الإلهي ، ما يجعل من قلق و تحذيرات و مقالات حاخامات اليهود ﻭ ﺳﺎﺳﺎﺗﻬﺎ من هذا الدين ﻓﻲ صلب الحقيقة ؟!
أم أن موضوع هذه الأمة العربية الإسلامية قد حُسم مسبقاً بفتاوى سابقة لعلماء الإسلام المحسوبين وفقهائه و أئمته المتمذهبين؛ما يجعل من محاولة تفسير آيةٍ أو إعجازٍ علمي بالنسبة ﻟﻨﺎ جرماً ورذيلة.

لــ مراد علي

شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق