وماذنب هذا الموت - محمود العكاد

وما ذنبُ هذا الموتُ لو كان قاتلي
يُصرُّ على مَوتي ، لتبقى حَيَاتُهُ

لقدْ كانَ والآجال تَحملُ جُثَّتي
رفيقي، وقد طَارَتْ لرُوحي  صَلاتُهُ

وقدْ زُرتُ قَبري مَثلَهُ، كُنتُ كُلّمَا
بَكيتُ ، بَكى حُزناً وحَانتْ وَفاتُهُ

بَريءٌ وربُّ العيشُ منكمْ، وربّما
يَعيشُ بنا كالقُبّراتِ ، مَمَاتُهُ

فلا تَنسُبوا كُلّ الجنائزِ باسمهِ،
بصنعاء ماتَ المَوتُ وهي رُفاتُهُ

دَعوهُ لكي يَرتاحُ، قد ضاقَ خِلقهُ
وَمَلّتْ من المَوتى الكثيرين ، ذاتُهُ

محمود العكاد

شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق