"ماوراء البوح" ✒ وسيم منصور الزكري



كم هو الرحيقُ لذيذٌ
حين يسبقُ الطريق
من الوردِ إلى الورد
لهف الاِرتباك
شغفٌ الاِشتباك بالشوك ..
وحرقة الاِنتعتاق ..

والجسدُ أطراف متنملة
بالتوقِ
والاِنتظارَ
ونبض، ووريد
يهتفا ;
اِئتنا بالمزيد
لم تزل في دواخلنا
النار تُغلـى
لهفة
اللقيـا عطشاً تمــوج ..

        ..........

كم أنتِ غزيرة ً بالحب
حين يخفق
بين ضلعيكِ احتراقـي
رغبة بالبكاء
على حضن الأمنيات البيض
في مساءاتي الكئيبة إلاّ بك ..

             .......

عميقةٌ حَد الأرتواءْ ..

حينَ تفتحينَ
للبوح مجراهُ لتُسَح الحروفَ
المتّقدات شذىً
بين أشيائي
اليانعاتِ عبورْ  ..

فـيرتشـفَ ،

الورد من عِطر مساماتنا
ليفوح عبيراً في النهارات المقبلةُ
على أجنحة العمر ،
متسعٌ
وفضاءٌ
وجمال ..
أو يغيب هناك في احتواء الوجود ...

متوهجةٌ أنتِ
كشمسٍ في عز الظهيرةِ
حين
تسلكين المشاعر
الرجفى كـ احتراء وقيد اشتياقي
وانبثاق الحنين
من بين جوانبك
الخجلـى ،
ومن ما وراء البوح بهِ هنــا،
من خلف حجاب ،،

سنةً لا تُلَذْ
انسدال الحروف للأنامل
في عُـريّ السطور ..
     ....

زيديني دفقـةً
وانصهارٍ
 ونار ..
أوقدينـي للشموع ..
.
.
#وسيم_منصور_الزكري
شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق