ـــــــــــــــــــ سُنَّةُ الهُطُوْل ـــــــــــــــــــ
بُعْدُ القَصِيـْدَةِ يَسْتَجِيـرُ وُصُـولَا
وَ الوَصْلُ يَسْتَجْدِي الرُؤَى تَأَوِيْلَا
مَـاذَا تــَرَى ؟ وَ سَكَـتُّ مُخْتَنِـقَــاً هُنَـــا
يَـا طَيْف : ( قَلْبـِي أَشْتَكِيـه عَلِيـْــلَا )
جَسَدٌ هُنَا فِي البَيْدِ يَسْتَشْفي الهَوَى
فَهــَـوَا عَلَيـــْـهِ مِن السَمَــاءِ مَهِيـــْـلَا
رُوْحٌ تـُقَطَّرُ مـِن مَخَــاضِ إَلَهَـةٍ
هَزَّتْ بِجِذْعٍ ، لَمْ تَجِدْهُ نَخِيْلَا
فَبَكَتْ بِخِذْلَانِ المَلَائـِكِ كُلِّهَا
وَ بَكَى الإِلَه مَجَازَهُ المَخْذُولَا
عَيــْنٌ بِلَا مـَـاءٍ يُـؤَدْلــِجُ قُبْلــَةَ
النَظَرَاتِ قَيْد السَّارِيَاتِ الأُوْلَى
قَدْ كَانَ يَهْمِي كُلَّمَا اشْتَدَ الظَمَا
وَ الآن يَـحْبِسُـهُ الكَفَافُ طَوِيْــلَا
حَتَّى تَحَجَّرَ فِي مَآقِي غَيْمـَةٍ
رَفَضَتْ تَفَاسِيْر الغَرَامِ طُلُولَا
غَرِقَ المَسَاءُ بِذَنْبِهِ وَ سَوَادِهِ
فِـي المَاوَرَائِيـَاتِ أَقْوَمُ قِيـْـلَا
فِي سُوْرَةٍ تَتْلُو الفِرَاق بِمُصْحَفِي
وَ الوَجْدُ يَأْكُلُ عَصْفَهُ المَأْكُولَا
عَدَمٌ يَصِوْغُ هَشَاشَةً تَنْدَى بِهِ
قُدُسَـاًً وَ لَكِنْ يَسْتَحِيْـلُ رَسُــوْلَا
وَ أَنَا وَ أَنْتِ غَمَامَتَانِ بِعَاصِفٍ
حَدَّ التَلَاشـِي نَبْتَغـِيْ إِكْلِيــْلَا
بـَلَغَ الفِـرَاقُ بِـنَا مـَطَافَـات الفَنَـا
حَتَّى انْتَسَيْنَا فِي الجَحِيمِ سَبِيْلَا
هُمْ أَطْفَأُوْنِي أَطْفَأُوْكِ وَ أَطْفَؤُا
فِي الكِونِ حُبَّاً وَهْجُهُ قِنْدِيــْلَا
قِنْدِيْل بَوْحٍ ، مَزْجَ دَمْعٍ ، قُبْلــَةً
حُضْنَاً يَضُمُّ فُــؤَادِيَ المَقْتـُــوْلَا
ذَاكَ السَرَابُ وَ مَا بَقِيْ غَيْرَ الأَنَا
كَـفَرَاشَـــةٍ لَا تَـسْـتَـحِيْلُ خُيـُوْلَا
ذَبُلَتْ بِوَهْنِ حُشَاشَةٍ فِي ظِلِّهَا
نَقْشٌ يُؤَرْجِحُ قُصْرَهَا فَتـَطُوْلََا
وَ غَدَاً سَتَنْثُرُ فِي فِرَاقَاتِ المَدَى
وَصَلاً سَيــُثْمـِرُ جَنــَّةً وَ حــُقُــوْلَا
هِيَ سُنَّةُ اللَّه العَظِيْمِ بِحُبِّنَــا
فَقْدٌ وَ وَصـْلٌ يَرْتَجِيْهِ َهُطُُــوْلَا
#مهند_الجرباني
بُعْدُ القَصِيـْدَةِ يَسْتَجِيـرُ وُصُـولَا
وَ الوَصْلُ يَسْتَجْدِي الرُؤَى تَأَوِيْلَا
مَـاذَا تــَرَى ؟ وَ سَكَـتُّ مُخْتَنِـقَــاً هُنَـــا
يَـا طَيْف : ( قَلْبـِي أَشْتَكِيـه عَلِيـْــلَا )
جَسَدٌ هُنَا فِي البَيْدِ يَسْتَشْفي الهَوَى
فَهــَـوَا عَلَيـــْـهِ مِن السَمَــاءِ مَهِيـــْـلَا
رُوْحٌ تـُقَطَّرُ مـِن مَخَــاضِ إَلَهَـةٍ
هَزَّتْ بِجِذْعٍ ، لَمْ تَجِدْهُ نَخِيْلَا
فَبَكَتْ بِخِذْلَانِ المَلَائـِكِ كُلِّهَا
وَ بَكَى الإِلَه مَجَازَهُ المَخْذُولَا
عَيــْنٌ بِلَا مـَـاءٍ يُـؤَدْلــِجُ قُبْلــَةَ
النَظَرَاتِ قَيْد السَّارِيَاتِ الأُوْلَى
قَدْ كَانَ يَهْمِي كُلَّمَا اشْتَدَ الظَمَا
وَ الآن يَـحْبِسُـهُ الكَفَافُ طَوِيْــلَا
حَتَّى تَحَجَّرَ فِي مَآقِي غَيْمـَةٍ
رَفَضَتْ تَفَاسِيْر الغَرَامِ طُلُولَا
غَرِقَ المَسَاءُ بِذَنْبِهِ وَ سَوَادِهِ
فِـي المَاوَرَائِيـَاتِ أَقْوَمُ قِيـْـلَا
فِي سُوْرَةٍ تَتْلُو الفِرَاق بِمُصْحَفِي
وَ الوَجْدُ يَأْكُلُ عَصْفَهُ المَأْكُولَا
عَدَمٌ يَصِوْغُ هَشَاشَةً تَنْدَى بِهِ
قُدُسَـاًً وَ لَكِنْ يَسْتَحِيْـلُ رَسُــوْلَا
وَ أَنَا وَ أَنْتِ غَمَامَتَانِ بِعَاصِفٍ
حَدَّ التَلَاشـِي نَبْتَغـِيْ إِكْلِيــْلَا
بـَلَغَ الفِـرَاقُ بِـنَا مـَطَافَـات الفَنَـا
حَتَّى انْتَسَيْنَا فِي الجَحِيمِ سَبِيْلَا
هُمْ أَطْفَأُوْنِي أَطْفَأُوْكِ وَ أَطْفَؤُا
فِي الكِونِ حُبَّاً وَهْجُهُ قِنْدِيــْلَا
قِنْدِيْل بَوْحٍ ، مَزْجَ دَمْعٍ ، قُبْلــَةً
حُضْنَاً يَضُمُّ فُــؤَادِيَ المَقْتـُــوْلَا
ذَاكَ السَرَابُ وَ مَا بَقِيْ غَيْرَ الأَنَا
كَـفَرَاشَـــةٍ لَا تَـسْـتَـحِيْلُ خُيـُوْلَا
ذَبُلَتْ بِوَهْنِ حُشَاشَةٍ فِي ظِلِّهَا
نَقْشٌ يُؤَرْجِحُ قُصْرَهَا فَتـَطُوْلََا
وَ غَدَاً سَتَنْثُرُ فِي فِرَاقَاتِ المَدَى
وَصَلاً سَيــُثْمـِرُ جَنــَّةً وَ حــُقُــوْلَا
هِيَ سُنَّةُ اللَّه العَظِيْمِ بِحُبِّنَــا
فَقْدٌ وَ وَصـْلٌ يَرْتَجِيْهِ َهُطُُــوْلَا
#مهند_الجرباني

0 التعليقات:
إرسال تعليق