وحرفُكِ بُلبلٌ يشدُو
عَلى ورقٍ من المَرمَر
وصوتُكِ دافِئ.. رِفقاً
فَهذا البردُ قَد يمكُر
أخبِئ منكِ للآتِي
وأنتِ الأمْسُ بَل أكْثَر
أَقِيمِي فِي دَمِي، لُطْفاً
فَإن العُمرَ لَا يَنْظُرْ
وَهذا الدَّربُ مَقصَلةٌ
وَقلبِي فيكِ قَد أبحَرْ
أَجِيْبِي مَطلَبي حُبَّاً
أَرِيحِي حُبَّكِ الأسْمَر
..........
وكَيفَ أُجيبُ أَخْبِرنِي
وهَذي الحَربُ لا تَعذُرْ؟
#سارة محسن
عَلى ورقٍ من المَرمَر
وصوتُكِ دافِئ.. رِفقاً
فَهذا البردُ قَد يمكُر
أخبِئ منكِ للآتِي
وأنتِ الأمْسُ بَل أكْثَر
أَقِيمِي فِي دَمِي، لُطْفاً
فَإن العُمرَ لَا يَنْظُرْ
وَهذا الدَّربُ مَقصَلةٌ
وَقلبِي فيكِ قَد أبحَرْ
أَجِيْبِي مَطلَبي حُبَّاً
أَرِيحِي حُبَّكِ الأسْمَر
..........
وكَيفَ أُجيبُ أَخْبِرنِي
وهَذي الحَربُ لا تَعذُرْ؟
#سارة محسن
0 التعليقات:
إرسال تعليق