مهند الجرباني يكتب: "إِلَى مَا لَا نِهَايَةْ"

"إِلَى مَا لَا نِهَايَةْ"

أُحِبُّكِ
حَدَّ تَلَاشي الغَمَامِ..
و حَدَّ السَّمَاوَاتِ،
حَدَّ المَطَرْ

أُحِبُّكِ
حَدَّ اتِّسَاع المِجَازِ،
و حَدَّ البُكَاءِ بِحُضْنِ القَدَرْ

أَلَسْتِ هُنَا
بَعْضَ نُوْرٍ تَجَلَّى
لِيَمْحُو ظَلَامِي بِأَحْلَى الصُوَرْ

أَلَسْتِ هُنَا
نَفْحَةً مِنْ مَلَاكٍ
تَعَمَّقَ فِي وَحْيِهِ فَانْسَحَرْ

لِعَيْنِيْكِ
أَشْدُو،
أُغَنِّي،
أَذُوبُ،
و أَذْوِي كَصَوْتِ أَنِينِ الوَتَرْ

لِعَيْنَيْكِ
أَجْعَلُ بُعْدَ المَسَافَاتِ قُرْبَاً،
أُبَدِّدُ زَيْفَ السَفَرْ

لِعَيْنَيْكِ
أَنْثُرُ هَذَا المَسَاء
كَعِقْدٍ هَوَى بِانْفِرَاطِ القَمَرْ

لِعَيْنَيْكِ
أَعْشَقُ جَوْرَ السَهَرْ،
أُلَمْلِمُنِي قَبْل كَسْرِ القَدَرْ

لِعَيْنَيْكِ يَا حُلْوَتِي
أَذْرِفُ الدَّمْع
حُلْوَاً
لِيَحْلُو الغِنَا...و السَّمَرْ

لِعَيْنَيْكِ
حُبٌّ بِلَا أَي حَدٍّ
يَذُوبُ انْثِيَالَاً بِرُوحِ الشَجَرْ

مهند الجرباني

شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق