أناديكِ من بين حطام نفسي ورفاة أحلامي :
توقّفي عن التوغّل في كياني.. ماعدّت أقوى على هذا الحب الذي أوشك أن يقضي عليّ.
ماعدّت قادرا على المضيّ معك. أصبّرك بالأوهام،
وأُمنّيك بالمستحيل،
وأنتِ سامعة طائعة متحمّلة معي كل المشاق صابرة راضية .
كلّ ذنبكِ أنّكِ أحببتِني..!!
أيتها الطاهرة لم أعد قادرا على رؤيتكِ وأنتِ تتألّمين ضاحكة لأجلي.
وأنا عاجز حتّى على تخفيف ألمك ومسح دموعك التي ذرفت بسببي...
ما هكذا يكون جزاؤك يا "نور عيني" !!!!
وإلى متى سأظل هكذا أكابد الألم وأحتسي الحزن منهزما للظروف والأقدار!!!
إن لم يكن لأجلي. فلأجلكِ أنتِ.
ليتني أقوى على أن أقول لكِ ارحلي،
وليتني أتغلّب على نفسي التي تهواك وأرحل عنكِ.
أنور العنسي..
توقّفي عن التوغّل في كياني.. ماعدّت أقوى على هذا الحب الذي أوشك أن يقضي عليّ.
ماعدّت قادرا على المضيّ معك. أصبّرك بالأوهام،
وأُمنّيك بالمستحيل،
وأنتِ سامعة طائعة متحمّلة معي كل المشاق صابرة راضية .
كلّ ذنبكِ أنّكِ أحببتِني..!!
أيتها الطاهرة لم أعد قادرا على رؤيتكِ وأنتِ تتألّمين ضاحكة لأجلي.
وأنا عاجز حتّى على تخفيف ألمك ومسح دموعك التي ذرفت بسببي...
ما هكذا يكون جزاؤك يا "نور عيني" !!!!
وإلى متى سأظل هكذا أكابد الألم وأحتسي الحزن منهزما للظروف والأقدار!!!
إن لم يكن لأجلي. فلأجلكِ أنتِ.
ليتني أقوى على أن أقول لكِ ارحلي،
وليتني أتغلّب على نفسي التي تهواك وأرحل عنكِ.
أنور العنسي..

0 التعليقات:
إرسال تعليق