"حُــزنٌ وعَاصِمَتُهْ ..." بقلم: مثنى يوسف

حُــزنٌ وعَاصِمَتُهْ .... 
______________________ 

كُلُّ الجَوارحِ فـي غِيابِكِ صَائِمَةْ 
إِلّا القَصِيدَةُ فِي الحَقيقَةِ هَائِمَةْ 
** 
لَا شَيءَ يُجْدِيْ فِـيْ البُعَادِ وَإِنَّمَا 
طَبـــعُ اللَّيَــالِيَ لِلمَحَبَّـــةِ ظَالِمَةْ 
** 
مَـا إن أَبُوحَ لِـذَا المَساءِ بِأحْرُفٍ 
إِلّا وَعَـادَتْ كَــ (َالفَرَزْدَقِ) نَادِمَةْ 
** 
أَو أَنَّهَا الـ(كُسَعِيُّ) فِـيْ حَسَراتِهِ 
لَمَّــا رَأى فِـي الأَمــرِ شَدَّ عَزائِمَهْ 
**
يَا حُلوَتِي مَاذا؟! وتَسبِقُ زَفْرَتِيْ 
آهَاتُ شَوقٍ مِـنْ ضلوعِيَ قَادِمَةْ 
**
فَـإِذا أَطَلَّـتْ فِيْ سَمَــاكِ فَخَفِّفِيْ 
عَنـهَا التَّأَلُّمَ كَيْ تَطِيــبَ الخَاتِمَةْ 
** 
أَنَا مَوطِنُ الأَحـزَانِ مُنذُ وِلادَتِيْ 
وَلأَنْتِ للوطَنِ الحَزِينِ العَاصِمَةْ 
** 
وأراكِ مِنْ فُرْطِ التَّوجُعِ والأسّى  
طِفلاً صَغِيرَاً والأَذى كَمْ قاسَمَهْ 
**
لَا تَأسَفِــيْ مِمَّـا أَذُوْقُ وأَشتَكِـيْ 
مَا دُمتِ مثلِيْ يَا حَبِيــبَةُ عَالِمَةْ 
** 
أَنَّ المَواجِعَ فِي الحَياة تُحِيطُنا 
مِثل السّحابةِ فِي فَضَانا دائِمَـةْ 
** 
لَكِـنَّ فَجـرَاً سَوفَ يَجمَعُ بَينَنَــا 
حَتمَاً، وَتُشْرِّقُ فِي لِقَانَــا بَاسِمَةْ 
** 
_ مثنى يوسف .
شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق