حُــزنٌ وعَاصِمَتُهْ ....
______________________
كُلُّ الجَوارحِ فـي غِيابِكِ صَائِمَةْ
إِلّا القَصِيدَةُ فِي الحَقيقَةِ هَائِمَةْ
**
لَا شَيءَ يُجْدِيْ فِـيْ البُعَادِ وَإِنَّمَا
طَبـــعُ اللَّيَــالِيَ لِلمَحَبَّـــةِ ظَالِمَةْ
**
مَـا إن أَبُوحَ لِـذَا المَساءِ بِأحْرُفٍ
إِلّا وَعَـادَتْ كَــ (َالفَرَزْدَقِ) نَادِمَةْ
**
أَو أَنَّهَا الـ(كُسَعِيُّ) فِـيْ حَسَراتِهِ
لَمَّــا رَأى فِـي الأَمــرِ شَدَّ عَزائِمَهْ
**
يَا حُلوَتِي مَاذا؟! وتَسبِقُ زَفْرَتِيْ
آهَاتُ شَوقٍ مِـنْ ضلوعِيَ قَادِمَةْ
**
فَـإِذا أَطَلَّـتْ فِيْ سَمَــاكِ فَخَفِّفِيْ
عَنـهَا التَّأَلُّمَ كَيْ تَطِيــبَ الخَاتِمَةْ
**
أَنَا مَوطِنُ الأَحـزَانِ مُنذُ وِلادَتِيْ
وَلأَنْتِ للوطَنِ الحَزِينِ العَاصِمَةْ
**
وأراكِ مِنْ فُرْطِ التَّوجُعِ والأسّى
طِفلاً صَغِيرَاً والأَذى كَمْ قاسَمَهْ
**
لَا تَأسَفِــيْ مِمَّـا أَذُوْقُ وأَشتَكِـيْ
مَا دُمتِ مثلِيْ يَا حَبِيــبَةُ عَالِمَةْ
**
أَنَّ المَواجِعَ فِي الحَياة تُحِيطُنا
مِثل السّحابةِ فِي فَضَانا دائِمَـةْ
**
لَكِـنَّ فَجـرَاً سَوفَ يَجمَعُ بَينَنَــا
حَتمَاً، وَتُشْرِّقُ فِي لِقَانَــا بَاسِمَةْ
**
_ مثنى يوسف .
0 التعليقات:
إرسال تعليق