" في اقتباس لقاء.. " بقلم: حمزة عبدالباقي

في اقتباس لقاء معين.
لا تقع في فخ الوصف
يمكنك القول بشراسة فاضحة " وكنت على خلاف ما اعتقدت، أنظر لعينيها، وشيء ما يسقطني للأسفل، لقبلة
عادية تخترق الآداب، وتسهب في الإخلال بمبادئ الناس و أخلاقهم.

على أن تقول " كان النظر إلى عينيكِ موحشا، ذرفتُ الدمع والآهات بصمتٍ مؤرق، لم أكن أفكر أنني سأشعر برغبة عارمة للبكاء،
كان قلبي يتلوى حسرة على مراراة الفوارق
التي غيّبتكِ عني.

كما أنك مخطئ تماما كلما حاولت
أن تلطخ الكلمات بلون عاطفي حزين، أو حتى رومنسي مُمل، يفقد قيمة اللقاء ماديته المحشوة بالرغبات، ورونقه الحقيقي الداعي لارتكاب خطيئة الاقتراب منها، ملامستها بكف الرغبات المتقدة في جسدك، النظر إليها
من ثقوب الاختلاء بها على هامش تتغيب عنه مسامع
الناس، وأعينهم، وآدابهم
وحتى حدود الدين.

إن كل عاديٍ لاذع
أن تترك القبلة تتحدث عن نفسها
ذات السيط الشعبي، المتهورة في مفادها، المحاطة بالثمالة الجسدية الخالية من العواطف،

إن كل حماقات الكون، تقع في كفة وحماقة اختزال اللقاء المدجج بالشبهات
في عبارة عاطفية كاذبة تتبرأ
من غرائزك المنوطة
بجسدها المائل إلى القرب منك،
وتنفي أي هوسٍ راودك إلى مزبلة المثالية.

سر كون ذاكرتي تعج بتفاصيلكِ إلى الآن!يرجع إلى تلويكِ بين ذراعي يوم التقفت جسدكِ الشهي بهما
حين التقينا سرًا في إحدى مطاعم المدينة التي ترتادها الأسر، لأخذ شكل من أشكال التغيير، والتغيب
عن روتين المنزل المعتاد.
لم تكن جملكِ العاطفية سبب في كوني أكتبكِ الآن، ولا كانت رسائلنا الحزينة
مدعاة للذكرى،
كانت رائحتكِ التي استشقتها برعونة
حين دسست وجهي في عنقك
أكبر أسراري خلودًا
وألذها.
- حمزة؛

شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق