لا تبكِ يا ولدي بقلم: عزالدين الحميدي

لا تبكِ يا ولدي

ولدي، ودمعك يغتلي في ذاتــــــــي
فأروم ذاتـــــــي عــــــلَّ شـــيئًـا آتِ

ماذا سيأتي؟..كلٌ شيءٍ طاعــــــــنٌ
ليلٌ سلاليٌ وظلـــــــــــمٌ عـــــــــاتِ

ولدي وقد نزفت دموعك من دمـي
فتساقطت من حرها أبياتـــــــــــي

كفكفْ دموعك يا بنــــي فكلـــــــما
سقطتْ دموعك تنتشي آهاتــــــــي

العالمُ المجنونُ يلعــــبُ لعبــــــــــةً
في الموت لا في دكـــــة الأمـــواتِ

العالم المجنون يا ولـــــدي هـــــــنا
ينْصَبُّ أطنـــانًا من النكــــــــــــباتِ

يتغلفون بدمعنــــــا وبكــــائنــــــــا
ليُصَـــــاغُ منها أخبث الهامـــــــــاتِ

خرج الفدائيــــــون بُغية نصـــــرهم
فأتوا عليهــــــم زمرة الساســــــــاتِ

قطعوا وريد الله فــــــي أحلامــــــنا
الغاصبون وحرفــــــوا الآيــــــــــــاتِ

قالوا سنحمي أم موســـــى.. إنمــــــا
ألقوا بها في غيهــــــب الويــــــــلاتِ

وتخطفوا موسى وموســـى قاصــــرٌ
في السن يجهل موجة الثـــــــوْراتِ

ولدي وإنْ سقـــــط النصيف فإنمــــا
سقط النصيف ليرفـــــــــع الرأيــــاتِ

لا تبكِ يا ولدي، فإنـــــي ضــــــــاربٌ
في النار أجمــــع فرقـــــــة الأشتـاتِ

خلع البكاء قميص قلبـــــــي فانطوى
كهلًا يســـــــاوم أتفَهَ الغَصــــــــــاتِ

م.عزالدين الحميدي
23/10/2019

شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق