"ثم قالت" بقلم✒عصام المخلافي


ـــــــــــــ

 دقّات قلب متعبة! إيّاك أن تخطو عليها بثقل حناياك  ، فبصدري وطنا من الرمل، وظلمات لا تعلمها.. قد تقتل النور الذي جئتني من أجله 

يا دافئ الخفقان الضوء يتقلّص ، والنبض يموت شيئاً فشيئاً  ،  وكفّاك الحانيتين لن يتسعا لغيمة تهطلني  ،

وعبر هذا الحطام الذي لا مثيل له  أرجوك لا تفعل  ، وخذ بناصية الرجاء  ، واحمل قلبك بعيدا عن ذات تسكنني  

اسحب جيوش طموحك ومحاربيك  ، فلا أظن بأن كلانا تنقصه هزيمة  ؛ أو يفتقد انكسار  . 

كن معذباً خارج حدودي كما تشاء _ لا تقترب ، فهناك ثمة رصاصة  ! تودّ أن تظفر بجبينك ، وأنت تهرول في شوارعي حاملاً بيديك باقة ورد  

 إنني لا أريد أن أرى صورتي مختضبة بدمك تغلفها سنين انتظار ثكلى مهزومة بحلمك إلى الأبد  

اِرخِ عليك قيود الرجوع  ، حتى لا أكون زهرة #كاتاليا وحيدة في  جبال "اللاتين"  ،
ويكون عيدك خنجرا بحجم امرأة  أردتها ثم بها قتلت  !
، 
 لازال في قدميك العاريتين من الخوف فرصة ما _
 رواية لاتحتاج إلى الحرب كي تنجح  ، وسبيلا خاليا من تنهدات الرجال آخر المساءات 

 اذهب فلن أتبسم لك ! 
فأنا مجرد حزن إضافي يكفيه أن تبقى بعيدا كأمنية .

                                                     
شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

1 التعليقات: