هل أخرجُ الآن..
مِـن روحي إلى جسدي؟
لِأســتعـي جنـونـًا ضـيـّعتهُ يـدي؟
هل أتركُ الليل في محرابِ شِقوتهِ
لأنَّ صُـبحا لذيـذاً مــرَّ في خَلَـدي؟
ألا تزالُ المسـافاتُ التي اغتـربـت
في داخلي..
نفسها درب بدون غــدِ
هل غَـرَّبَ الناسُ إذ شَـرَّقتُ؟..
أم غـربوا..
لمّـا شَـرقتُ بِـلا وحـيٍ ولا مَدَدِ؟
مَـوَزَّع أنا بينَ الـشعــرِ..
وامـرأَةٍ جـبّـارةِ القـلبِ..
لم تـمـنعْ ولـم تَـجُـدِ
مُـعـلَّـقٌ أنا بينَ اللــه مُـبتسـماً
وعــابـديهِ..
بـنـي "فَـتَّـالَـةِ" المـسـدِ
مُـمَـزَّقٌ أنا..
هـذا المـوت أعـرفـهُ..
مـنـذُ ابـتـكرتُ فَـمي..
منــذُ اخـتـرعتُ يـدي
وهـذهِ الأرض..
نفـسُ الأرض..
عـــالِـقةٌ مـنذُ الـنُّـبـوَّاتِ..
لـم تُـولـدْ..
ولــم تَـلِــدِ

0 التعليقات:
إرسال تعليق