"لِأجل فيروز" بقلم✒أحمد عفيف النجار

بمناسبة #عيد_ميلاد_فيروز ٨٤ عام ونحنُ نترنح في إثر الموال، لكل أنثى هذا اليوم أن تُغنِّي.

سأوقفُ الحربَ يومًا كي تُغنيني
تعبتُ يا أنتِ من دنيا ومن دِينِ

تعبتُ من كلِّ شيءٍ، خافقي مِزَقٌ
ورأسيَ الآنَ مُستشفى المجانينِ

غناؤكِ..الله كم أحتاجُهُ! ففمي
-منذُ الولادةِ- مربوطٌ بسِكِّينِ

غَنِّي فقط ما على لحنَيكِ من حرجٍ
إذا شطَحتُ وإنْ شطَّتْ شياطيني

إذا ترنَّحتُ كالمَطعونِ، أو قفَزتْ
حُمرُ العبَاراتِ من أقصى شراييني

قصائدي كنتُ ملءَ الريحِ أنثرُها
والريحُ ما مرَّةً قامتْ بتلحيني

كتبتُ للحبِّ.. للهجرانِ.. أغنيةً
للهِ..للوطنِ المنفى.. لتَشرينِ

كتبتُ حتى برَى الموَّالُ حُنجرتي
وصرتُ ألثغُ بينَ الجيمِ والسِّينِ

غَنِّي فديتُكِ هذا الصوتُ أسكرَني
دعيكِ من فتوةِ القومِ المَلاعينِ

إنِّي سأعفُو عنِ الأخطاءِ أجمعِها
فباركيني -بأخطاءٍ- وزيدِيني

غفرتُ ذنبكِ عن سِرٍ وعن علنٍ
وما سيأتي سيبقى دونَ تدوينِ

لي منكِ خمسُ أغانٍ لستُ أحفظُها
وسوفَ أفقدُني لو قلتُ : غَنِّيني

غَنِّي.. لتُكملَ فيروزٌ تساؤلها
"عني وعنكِ إذا ما الناس سألوني"




شاركها في جوجل+

عن البراء القاضي

0 التعليقات:

إرسال تعليق