لو كانَ مشتاقاً لجاء
ك النجمةِ الغرّاء في وسطِ السماء
ك البدرِ
ينثرُ بالضياء جَمَالهُ
ليطيبَ في عين المساء
و ك نسمةٍ
تأتي بريحةِ عِطرِه.. تشفي محباً مالَه غير
الدعاء
ألّا يطولَ
به الغياب..
أن تزهرَ الآمال والأحلامُ يوماً
باللقاء
أوّاه..
لو أنَّ الحنينَ بقلبه
فقدَ التألُقَ والبهاء،
لو أنّ هذا البين
سَفَرٌ لا يكون له انتهاء
ما حيلتي..كيف البقاء؟
والشوق يُنشِبُ في الجوى أنيابه
يقتاتني صبراً، وماليَ من عزاء
إلا الجميل من الظنون..
إلا تضرّع خافقٍ..
ألّا يخيب له رجاء..
ك النجمةِ الغرّاء في وسطِ السماء
ك البدرِ
ينثرُ بالضياء جَمَالهُ
ليطيبَ في عين المساء
و ك نسمةٍ
تأتي بريحةِ عِطرِه.. تشفي محباً مالَه غير
الدعاء
ألّا يطولَ
به الغياب..
أن تزهرَ الآمال والأحلامُ يوماً
باللقاء
أوّاه..
لو أنَّ الحنينَ بقلبه
فقدَ التألُقَ والبهاء،
لو أنّ هذا البين
سَفَرٌ لا يكون له انتهاء
ما حيلتي..كيف البقاء؟
والشوق يُنشِبُ في الجوى أنيابه
يقتاتني صبراً، وماليَ من عزاء
إلا الجميل من الظنون..
إلا تضرّع خافقٍ..
ألّا يخيب له رجاء..

0 التعليقات:
إرسال تعليق