إلى الحب فيكِ حزمتُ السنين - حمزة البهيشي

كتبتُ قصيدة
أنتِ فيها البداية
وأنتِ الخِتام ..

إلى الحُب فيكِ حزمتُ السنين
جمعتُ الوعود
وضَعتُ المسافات في جُعبتي
قطفتُ الورود
مزجتُ الأغاني
و رحتُ أرتِلُ شِعري الجريئُ
بوجه الوجود
ذكرتُكِ قبل الشرود لِبُرهة
و أعلنت أنكِ مِحرابُ قلبي
و حتى السجود

في رِحلة الحُب أنتِ الطريق
وأنتِ الصباح
وأنتِ المدائِنُ .. حتى المآذن
وأنتِ الكنيسةُ .. وحيُ القصيدةُ
همسُ الرياح ..

في رحلة العُمر إليكِ
تاهت جميع الأماني،
تساقط شِعري
و ثارت حواسي كشعبٍ أراد الحياة،،
فنال الخلود

في درب عِناق جاف أثناء سفري إلى الحُب فيكِ
صادفتُ قيس
صافحتُ مطرً و عاديتُ عنتر
ورحت أثرثر أني
العزيز
وأني هيرقلٌ،
فِرعون
قيصر..

في رحلتي الأولى إليكِ
إلى الحُب فيكِ
إلى الأمنيات ،،

أعود بجيشٍ من المُفردات
وجيشٌ كهذا وربُكِ يكفي
ليعُلن أنكِ كالمُعجِزات
وأنكِ أُنثى العطور،،
أحلا الهِبات
وأنكِ أصلي
وطني
بحري
و سُفني
حياتي سمائي وحتى الممات.

إلى الحُب فيكِ حزمتُ السنين.

- حمزة البهيشي .

شاركها في جوجل+

عن اليمن تكتب

0 التعليقات:

إرسال تعليق