سحاب و مُزن/نجوى الصليحي

نظرتُ لوجهك ذات مساء
فأحسسته مثقلاً بالهموم
رأيت ُدموعاً بلون ِالأسى
بريقاً بعينيك َ
مثل النجوم
و كانتْ دموعك َذاك المسا
سحاباً و مزناً
كثيرَ الغيوم                
سألتُ !!
أتحزن
و أنت السعيد
و ذو الجنتين
و بأس ٌشديد ؟!
أجابَ سؤالي
بنفس العجب :
أأسعد و قد سكت َالعندليب
و غادرَ من جنتي و رحل ؟
أأفرح و قد يبس َالأقحوان
و قد مات َمرجي
و زهري ذبل ؟!
و صارت سمائي
بلون الرماد
تبكي سهيلاً
هنا  إذ أفل  ؟
فهيا
ارجعوا
كي تعود َالحياة ُ
و أ طربوا أذني
بحلو النغم
و كَحِّلوا عيني بحبرِالعلوم
و خضبوا كفي به و القدم  
و طرزوا ثوبي بمجدِ العُلا
و توجوا رأسي
بأغلى القيم
أعيدوا إلى الجنتين
" السبول "
أعيدوا الى الارض
سندسها
و كونوا لها
منجلاً  أو قلم
#نجوى_الصليحي

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق