مالي أرى الآلام توقضُ صرختي
و الآه تحـــرق أدمعي و دمائي ؟
و الداء ينهش أضلعي متعمدا ً
و يحيلني كرهاً إلى أشلاءِ ؟
و سُقيتُ في عمر الزهور مرارةً
لما أتى المرض الخبيث إزائي
قد زارني و الفرح ودع غرفتي
كتب البلاءُ قصيدةً لرثائي
و الأهل من حولي أراهم ودعوا
لبسا جديداً ِ يبتغون هنائي
أماه لا تبكي و لا تتوجعي
فالحب يكفي أن يكون دوائي
يا جنتي كفي دموعك إنها
كالنارِ تذكي - يا حبيبة - دائي
و تزيدني وجعاً إلى وجعٍ به
عّم الأسى كلي و في أرجائي
فلتقبلي نحوي بروحٍ ضاحكٌ
لا بأس في حمدٍ على ضراء
ما دمتُ في كنف الإله مسافرٌ
لا فرق في موت بطي و فجائي
لله أخشع في دعائي ضارعاً
أن ينزعَنَّ السقمَ من أعضائي
و هو الكريم المرتجى مَنْ غيره
يشفي عليلا دونما استشفاء
ِ
نجوى الصليحي 1/1/2017
0 التعليقات:
إرسال تعليق