عِطرُكَ جَنةُ الدُنيا .
يَجعلُني أرغب أن أُخلد هُنا،
بجانب قُصاصة وردةٍ
على حجر زمردةٍ
بين ذكرياتك و أيامك الضائعة ،
على خانة ساعةٍ حمقاء.
أُقيم حفلةً بين الثواني
أرقص أغني .
حتى الدقائقُ تصيرُ سنينا
ويعلن القلبُ أنه بدونك حزين حزين .
سلامٌ على شالٍ وضعتهُ حول الوريد
طوقت بهِ لهفتي ،
رسمت بهِ الوعيد .
زرعتهُ بين نبضي،
وشمتهُ على كتفي ،
أخذتني بهِ إلى حيثُ تُريد .
سلامٌ على أمسك ،يومك
َوليلٍ بدونك وحيد كظيم ،
سلامٌ على قامةٍ كالسراب
تجول وتعبث بكل مكان .
تطل على وجنتي ،
تستسلم لها مقلتي .
سلامٌ على عينين تطفوان في السماء ،
تخطر في البال صباح مساء،
تسرق من الجفن عز المنام،
تجعل الرمش معلقاً ب الغمام
سلامٌ عليكَ حتى تأتني،
حتى تتعب من سلامي
حتى تضع صورتك أمامي،
تهديها لي بكامل حبكَ
تقول أنتِ هي أنا
زُجاجة عطري
مرآتي ولون وردي .
كل الحياة،
وأنتِ الحياة ،
وأنا لكِ أنتِ ....
0 التعليقات:
إرسال تعليق