مَحظُوظُ -
مَنْ فَتَحَ العُصُور-
وَغَادَرَ التَاريخَ-قَبلَ قراءة الأمجَادِ
مسكينُ -
من جَعلَ الحَريقَ--
الناطقَ الرسّمي للمنفى--
بقلب الشادي
مَجبورُ
لَو غَنّى الوفاةَ --دَمي
أنا الباكي عليهِ بأدمُعِ الميلادِ
مظلُومُ -
كان الشعرُ يَجرحُ أعيُنَ القُرّاءِ--
وَهوَ الى الضَميرِ--يُنادي
ملعُونُ -
وَهوَ الفَرقُ-- حينَ دَفنتُهُ-
بينَ القصيدةِ والكَلامِ العَادي
قَدماهُ --
قَدمٌ في الحقيقةِ وَاقعٌ يشكو-
وأُخرى في المَجازِ تُعادي
معناهُ-
أشباه القصيدةِ --
رحلَةٌ أُخرى الى مَعنىً بلا أضدادِ
لو أنّ هذا الغَدُّ يَفصل أمسهُ عَنهَ--
لَكَان الصَحو للجَلّادِ
لو لَمْ يَعُضُّ الشعرُ --
ماجَدوى من الكَلمات والأشعار -
وهيَ بلادي
0 التعليقات:
إرسال تعليق