مر الهوى - عبدالمجيد الجدرة اليمن تكتب أبريل 18, 2017 نثر تعديل عَادوا إليَّ ولَمْ أطِعْ عَقلي وخِفتُ مِنَ الضَبابِ المُنتَعِل قَلبي علىٰ جَنباتِ هَذي الرِّيحُ يُقلِقُني ارتِياحي - غَالبًا - وأصومُ عَنْ حَدسَي أصومُ عَنِ اصطيادِ غزَالةٍ لأُرَوِضَ الكَلماتُ سَطرًا حائرًا في نَصفِ حَالتي التَي تَعودُ إلىٰ الوَراءْ مَرُّوا مِـنَ الأصواتِ مُنتَعلينَ راياتَ القيِامةِ ، حَائرينَ وليسَ في أيديهمُ الدَعوىٰ ولَكِنْ .. للهَوىٰ دَعواهُ تَلتَحِمُ الفَضاءُ وتَرتوي كَيمَا يَظلُّ الغَيمُ مُنتَصِفًا علىٰ أعتَابِ قَريَتِنا كانوا كِرامًا يُخضِعونَ النَبضَ الشغوفَ كأنّمَا مَلكُوهُ هُمْ مَرُّوا علىٰ وَرقِ الخَريفِ ، وداسُوا الحُلمَ في الأشجَارِ مَرَّ الهَوىٰ مُرا بِهذي الأرضُ يَلدَغُ صَحوةَ المَاءِ يُلقي عُذرَهُ بَين انْحِسارِ المَوجِ حَتّىٰ الضِفةِ الأُخرىٰ ويَسكُنْ قَالوا : سَيبقىٰ مَوطنُ الإحسَاس يُسقي أو يُعيدُ تراصَ هَذا الصَمت حين يُبعثرُ صَوتانِ صَوتكَ جُرحانِ جُرحكَ والهدوءُ علىٰ سُفُوحِ الشَوقِ يَبلعُ عُشب قَريتِنا ويَصرُخُ ، لَيسَ يُسكِتُهُ السُكوتُ ، وَليسَ يَمنعُهُ السُكونُ مَوتَانِ مَوتكَ رُوحانِ رُوحكَ قَلبانِ قَلبكَ والغيابُ دَنَا مِنَ الجَبلينِ شَقَّ الضَوء في نَجمٍ يُضيءُ بِليلةِ اللُقيا ويَكثُرُ مِن تَوهُجِهِ ولَكِنْ ... مَاااتْ شاركها على فيسبوك غرّد في تويتر شاركها في جوجل+ عن اليمن تكتب أوصت لك مر الهوى - عبدالمجيد الجدرة Reviewed by اليمن تكتب on أبريل 18, 2017 Rating: 5 مواضيع أحدثرسالة أحدث مواضيع أقدمرسالة أقدم
0 التعليقات:
إرسال تعليق