تقمص - سمر عبدالله

كم أنتِ بشعة! بشعةٌ جداً. أباسم الحب تصبحين أنانية؟! أبإسم الحب تشغلين كل وقتي؟! أباسم الحب تريدينني دائماً معكِ؟! بعيداً عن واجباتي ومتخلياً عن كل التزاماتي؟! عن أي حبٍ تتحدثين يا هذه؟! وأي ديانة تعتنقين في الحب؟! أخبريني! أجيبيني!!! لن أُخفي عليك أكثر، فـباسم الحب -أيضاً- أنا أوهمت نفسي أنني على بينة حتى تهت وفقدت الدليل! والآن أظن أنه قد حان الوقت لقطع تلك الأوهام التي نعيشها، أو بالأصح (#عشناها) فلن نعيش المزيد بعد , أعلم جيداً بأنك ستقولين أنك ستذرفين الدموع والدموع، ولكن هل أنكر أنني لم أعـد آبه لذلك ؟ لقد بتُ أشعر و كأنني أتحدث إلى غيمة مطر، تهطل بقطراتها متى ما سمعت كلمة : لا، وكلا، ولن أفعل، أو لن أرضىَ...ألخ. كفاكِ تمثيلاً! فلم يعد يليق بك الدور مطلقاً. بتِ مفضوحة يا محبوبتي. محبوبتي..!! لا أدري لمَ لا يزال قلبي الأبله يحبكِ. هو يعلم كثيراً أنك تتصعنين حبه، ولكن وفاءه للحب، لم يجعله يتخلى عن حبكِ دفعة واحدة. فطريقة الجرعات بدت له أجمل. هناك مستقبلٌ أهم من الحب، أهم من كل لحظة قضيتها معكِ. لا أريد أن أشعر بالندم، لأن الندم ليس من صفاتي. بل سأعتبرها لحظات تفريغ وتمتيع لا أكثر وها قد أخذت ما ينفعني، وسأرحل دونما ذلك. وأنتِ، إياكِ وتحميل غيرك مسئولية أخطائكِ. كوني حريصة على ما يفيدكِ، ولا تحاولي الاقتراب لا مني ولا من شخصٍ غيري لتتناسي ما مضى. أسلوب التسكع بين قلوب البشر ليس مهذبا يا أنيقة . فأنا أخشى أن تجدي نفسك في قلبٍ مقبرة أو مزبلة فكلاهما ليسا من جماليات البوروستيج الخاص بك. سأكتفي بالحديث إلى هنا. كوني بخير.. وداعاً يا بهية.. المرسل : ****
شاركها في جوجل+

عن اليمن تكتب

0 التعليقات:

إرسال تعليق