#لاتحتاري
زادت شجونُ جوانحي عن حدها
و الصبـر لا يُبقِـي عـــلى أسراري
يا قهقهاتِ الـورد في صخب المسا
كيف استبحتِ السرَّ في أغـواري؟
نـامـت مصابيح السماءِ و سلمت
للفجـر ناصيـةَ الشـجي الســــاري
بانت تجاعيدُ الكرى في مقلتي
لم يبقَ إلا الصحـوُ فـي قيثاري
دارت بي الأقدارُ، فيك توقـفت
و استحلفت فيك الجـوى أقـداري
و بمـلءِ نبـضِ الكـون حقـاً قلتهــا
صمتـاً و فـي لحنـي و فـي أشعـاري
دونتُهــا فـي خـد روحــك قُبـلةً
و منحتها الدفءَ التقي من ناري
و أرَقـت مـا يسقـي نمـوَّك مـن دمـي
و أفضـتُ مـن عـذب الهـوى أنهــاري
بـالـلــه يـا إيقـونتـي و أنـاقـتي
و حمــاقتي بـالـلــه لا تحتـاري
#ابن_الربيع
#عبدالله_الجرادي
0 التعليقات:
إرسال تعليق