صورة/عبدالله الجرادي

صورة

يا ماتع الرمش المُمُوسَق بالنـــدى
أرهقت وجدي في الجوى  أسفــارا

و مسخت قلبي و الضلوع قصيدة
أجريت بي شغف الهـــوى  أنهـــارا

و لبست من ولهي عليـك جـــلالةً
زادتك عن غيـد الفـــرات  وقـــارا

و تبَرَجَت كفـاك لـوناً  مـــن دمـي
ثم اقتنت مـن  مهجــتـي  أســـوارا

حررت مـن رق  الهجـوع نــوارســا
لأصـيــر  فـي صخب الخوا أوكارا

و كأن قلبي كان طيــــراً  زاهـــداً
رام المــدى المدود فيــك فطـارا

فبقيتُ كالقفص المحـطم سـورُه
لعـــــبِــت بـــه  ريح  النـوى أدوارا

مهجـورُ , إلا  مـن شجوني والغُنـــا
حشــد الغُنـا مـن لـوعتـي أنصـارا

و أنامل التبريح و الـوتـر الشـجي
ذابا عـلى صـوت الغُنــــا  إكـبــــارا

و نداء من أقصى الضلوع بلوعةٍ
ألهبـتَ يـا ويــح الصـدى الأوتــارا

و أنا المثابر في خيــالي  صـــورة
بـاتت حـواليهــا الشجــون  إطــارا

و الصورة الدهشى تنطف أدمعــاً
أودعتهـــا ســــراً، بكــــت أســـــرارا

لعيونها تحت الجوى أمعانة
فاستبصرت من حيرتي اعمارا

#ابن_الربيع
#عبدالله_الجرادي

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق